وقع المهاجم النيجيري الشاب موسى مالك أوموتويو (18 عاماً) عقداً جديداً مع نادي زولت واريجيم البلجيكي، قادماً من نادي إيكورودو سيتي النيجيري، في صفقة انتقال على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد تتضمن خيار الشراء.
النادي البلجيكي يراهن على إمكانيات مالك الكبيرة لتعزيز مشروعه التطويري. وبعد اجتيازه الفحص الطبي بنجاح والمشاركة في أول حصة تدريبية مع زملائه الجدد، سيبدأ الشاب النيجيري مسيرته مع فريق جونج إيسيفي، وهو الفريق الرديف لنادي زولت واريجيم، مما سيتيح له فرصة التأقلم تدريجياً مع كرة القدم الأوروبية والتقدم عبر مراحل تطوره المختلفة.
ولد مالك في مدينة أويو بنيجيريا، وبدأ مشواره الكروي في نادي إيكورودو سيتي، حيث سرعان ما لفت الأنظار بفضل قدراته الهجومية. وعلى الرغم من صغر سنه، فقد حقق قفزة كبيرة بانضمامه إلى أجواء المنتخب النيجيري الأول وهو في السادسة عشرة من عمره فقط. وقد جذبت صفاته كلاعب جناح، بالإضافة إلى سرعته وقدرته على مراوغة المدافعين، اهتمام أندية خارج الحدود النيجيرية.
وأكد المدير الرياضي لنادي زولت واريجيم، دافي دو فو، على أهمية التعامل بحذر مع اللاعب الشاب، قائلاً: “مالك يمتلك إمكانيات هائلة، لكنه لا يزال صغيراً جداً”، مشدداً على رغبة النادي في توفير البيئة المناسبة له لمواصلة تطوره.
هذا النهج يفسر بدايته مع فريق جونج إيسيفي. فالنادي البلجيكي ينظر إلى هذه الصفقة كاستثمار متوسط المدى وليس حلاً فورياً للفريق الأول. كما أن خيار الشراء المدرج في عقد الإعارة يمنح النادي البلجيكي مرونة لتمديد التجربة إذا ما ارتقى اللاعب إلى مستوى التوقعات.
وصول مالك إلى بلجيكا يمثل أول اختبار حقيقي له خارج نيجيريا. فقد أثار اهتماماً في السوق الأوروبية سابقاً، لا سيما من نادي برشلونة الإسباني الذي أبدى اهتماماً بدعوته لتجربة تدريبية خلال الصيف.
في زولت واريجيم، أصبح أمام الشاب النيجيري الآن منصة لتحويل وعوده إلى أداءات ملموسة. هدفه الأول سيكون التأقلم والحصول على دقائق لعب وإثبات قدرته على الصعود بسرعة في سلم كرة القدم الأوروبية. بالنسبة للنادي البلجيكي، الخطة واضحة: رعاية موهبة خام وإعطائها الأدوات اللازمة لإطلاق إمكانياتها الكاملة.


