طالب بيرند نيوندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، بإشهار البطاقة الحمراء في وجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي (فيفا)، وإنهاء فترة رئاسته للاتحاد.
وقال نيوندورف في تصريحات لصحيفة «تاغس شبيغل» قبل اجتماع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) المقرر اليوم الأربعاء: «يجب أن نطرده». وأكد أنه لن يمنح صوته لإنفانتينو في انتخابات رئاسة فيفا المقررة في مارس المقبل، مبرراً موقفه بأن استمرار السويسري في المنصب «لم يعد مقبولاً، فقد ألحق أضراراً جسيمة بكرة القدم».
وكان نيوندورف قد وصف في وقت سابق عرض إنفانتينو بإجراء إصلاحات على الاتحادات الأعضاء الـ211 في فيفا بأنه مناورة مكشوفة، معتبراً أن رئيس فيفا كان مهتماً بتأمين إعادة انتخابه.
وتعرّض إنفانتينو لانتقادات حادة خلال الأشهر الماضية، لا سيما بسبب خطط جرى التخلي عنها حالياً لإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في أحداث ينظمها فيفا مثل كأس العالم. وتصاعد الخلاف إلى حد التهديد بتقديم دعوى جنائية ضد إنفانتينو أمام المحاكم السويسرية، في حين طلبت محاكم أميركية الحصول على معلومات بشأن الصفقات المخطط لها.
وعرض إنفانتينو مؤخراً إجراء محادثات مع معارضيه حول إصلاحات محتملة في فيفا، وأعلن في رسالة إجراء مراجعة مستقلة من جهة خارجية لنظام الحوكمة في الاتحاد، إلى جانب مشاورات بشأن تعزيز آليات صنع القرار، بما في ذلك دور رئيس الاتحاد الدولي.
غير أن إنفانتينو (56 عاماً) أوضح أنه يريد مواصلة قيادة فيفا، في وقت دعا فيه منتقدون من محيط رئيس يويفا ألكسندر تشيفيرين إلى تنحيه وعدم الترشح لولاية جديدة. وقال نيوندورف: «بقي إنفانتينو في منصبه 10 سنوات، وأرسى في فيفا ثقافة تتطلب تغييراً جوهرياً. لكن لا يمكننا أن نضع الثعلب مسؤولاً عن بيت الدجاج». وأضاف: «لا يمكن أن يكون الشخص المسؤول عن الوضع الحالي هو نفسه الذي يقود عملية الإصلاح العاجلة والمطلوبة».
وحتى الآن يبقى إنفانتينو المرشح الوحيد لرئاسة فيفا، بعدما حدد الاتحاد الدولي يوم 18 نوفمبر المقبل موعداً نهائياً لتقديم ترشيحات المنافسين المحتملين على رئاسته.


