يتحمّل الناخب الوطني إبراهيم حمداني جزءا من المسؤولية في إصابة لاعبه إبراهيم مازة، حتى إن تأكّد لاحقا أن العارض بسيط.
واضطرّ صانع الألعاب مازة إلى مغادرة الميدان في الدقيقة 40 من المباراة الودية التي جمعت “الخضر” بالنيجر في تيزي وزو مساء الثلاثاء، بعدما بدا متألّما من إصابة على مستوى الكاحل الأيمن لم تمكّنه من مواصلة اللعب، فتدخّل حمداني لإخراجه وتعويضه بالمهاجم محمد البشير بلومي.
وكان بإمكان الناخب الوطني الاستغناء عن خدمات مازة في هذه المواجهة، خاصّة أنها ودّية، كما أن هذا المدرّب في بداية مهامه، وقد سنحت له فرصة ثمينة لتجريب أكبر عدد من اللاعبين للوقوف على قدراتهم الفنية ومدى أهليتهم لتمثيل الألوان الوطنية.
ويعاني مازة من الإجهاد بعد خوضه كامل أطوار مواجهتَي زامبيا وبورندي في الـ25 والـ29 من سبتمبر الماضي. وعلى مستوى الأندية، خاض 5 مباريات مع بايرن ليفركوزن في البطولة الألمانية وكأس هذا البلد، وبصفة أساسي، ولم يغب سوى عن مواجهة واحدة بسبب المرض.
وسيخضع إبراهيم مازة هذا الأربعاء لفحص معمّق تحت إشراف طبيب “محاربي الصحراء” لمعرفة نوعية الإصابة بدقّة ومدى خطورتها من عدمها.
ودون تهويل، يُفترض أن تشكّل هذه “الحادثة” درسا قيّما للمسؤول الفني الأول عن المنتخب الوطني في كيفية توظيف اللاعبين ومتى يمكن الاستغناء عنهم لإراحتهم.


