نجح المنتخب الجزائري في قلب تأخره أمام النيجر ليفوز بهدفين مقابل هدف، مساء الثلاثاء بملعب تيزي وزو، في مباراة ودية، لكن هذا الانتصار لم يحجب النقائص العديدة التي ظهرت على أداء الخضر.
كانت الجزائر متأخرة منذ الدقيقة 12 بهدف لكونان، بعد خطأ في الدفاع ومن الحارس رمضاني، وهو ما جعل الفريق مضطراً إلى الانتظار حتى الشوط الثاني لرد الفعل.
بعد شوط أول متعثر، أعاد بشير بلومي الفريقين إلى نقطة التعادل في الدقيقة 53 من ركلة حرة، قبل أن يمنح رامي بن سبعيني التقدم للخضر في الدقيقة 73 من ركلة جزاء.
ورغم أن الجزائر انتزعت الفوز في النهاية، فقد ظهرت عليها نقائص، لاسيما على المستوى الدفاعي، بعدما استقبلت هدفاً في الدقائق الأولى إثر خطأ بين الدفاع ورمضاني.
وفي الجانب الهجومي، افتقر الخضر إلى التحكم في اللعب، خاصة خلال الشوط الأول، لكن ردة الفعل بعد الاستراحة سمحت للفريق بقلب النتيجة.
وفي مباراته الثالثة على رأس العارضة الفنية للفريق الوطني، أنهى إبراهيم حمداني أول معسكر له بفوزين وتعادل واحد. حصيلة رقمية إيجابية، لكن المحتوى يترك للناخب الكثير من العمل.


