بعد أن أخفقت كل محاولات التسوية الودية على مدى الأشهر الماضية، قرر الهداف التاريخي للمنتخب الجزائري إسلام سليماني اللجوء رسمياً إلى محكمة التحكيم الرياضي الدولية الطاس، حيث قدّم شكوى ضد ناديه السابق شباب بلوزداد يطالب من خلالها بالحصول على مستحقاته المالية العالقة.
وفي مستجدات الملف القانوني الذي يشغل الوسط الرياضي الجزائري، أفادت مصادر بأن الهيئة الدولية القضائية ستفتح هذا الملف وتدرسه قبل أن تبت فيه يوم 15 أكتوبر الجاري، في وقت يتمسك فيه المهاجم المخضرم بحقوقه المالية التي يرى أنها ما زالت معلقة في ذمة إدارة النادي البلوزدادي.
وتعود خلفيات هذا النزاع إلى الفترة الوجيزة التي حمل فيها هداف المنتخب الوطني السابق ألوان شباب بلوزداد، وهي الفترة التي امتدت من شهر جويلية 2025 إلى شهر جانفي 2026. ورغم الانتظار الكبير الذي رافق عودته إلى صفوف الشباب من طرف أنصار الفريق، فإن مردوده في تلك التجربة لم يكن في مستوى الآمال المعلقة عليه، إذ لم يشارك سليماني سوى في 8 مباريات ضمن بطولة الرابطة المحترفة الأولى، سجّل خلالها ثلاثة أهداف محلياً ومثلها قارياً، وهو رصيد اعتبره المتابعون modestاً إذا ما قيس بالإمكانات الكبيرة وبالخبرة الواسعة التي راكمها اللاعب في الملاعب الأوروبية والمحلية.
وتعيد هذه الخطوة القانونية تسليط الضوء على ملف النزاعات المالية الذي ظل يؤرق الأندية الجزائرية ولاعبيها، في ظل ترقب واسع داخل الشارع الرياضي للقرار الذي ستصدره محكمة التحكيم الرياضي يوم 15 أكتوبر الجاري، باعتباره قراراً حاسماً في تحديد المسؤوليات وفي وضع حد للنزاع القائم بين الطرفين.
ويُعدّ إسلام سليماني الهداف التاريخي للمنتخب الجزائري في كل المسابقات، بعدما سجّل بقميص الخضر 46 هدفاً في 102 مباراة.


