• الرئيسية  
  • مانشستر يونايتد ينهي سلسلة تسع مباريات دون انتصار على حساب روما
- كرة القدم العالمية

مانشستر يونايتد ينهي سلسلة تسع مباريات دون انتصار على حساب روما

أنهى مانشستر يونايتد سلسلة طويلة من النتائج المخيبة بفوز مثير على روما 3-2 مساء الثلاثاء على ملعب أولد ترافورد، ليعود إلى طريق الانتصارات بعد تسع مباريات متتالية دون نجاح في جميع المسابقات. وكانت هذه الفترة المضطربة قد أضعفت موقع المدرب مايكل كاريك وأدخلت الشياطين الحمر في أزمة رياضية مقلقة، قبل أن تأتي هذه الليلة الأوروبية […]

لاعبو مانشستر يونايتد يحتفلون بالفوز على روما في أولد ترافورد

أنهى مانشستر يونايتد سلسلة طويلة من النتائج المخيبة بفوز مثير على روما 3-2 مساء الثلاثاء على ملعب أولد ترافورد، ليعود إلى طريق الانتصارات بعد تسع مباريات متتالية دون نجاح في جميع المسابقات. وكانت هذه الفترة المضطربة قد أضعفت موقع المدرب مايكل كاريك وأدخلت الشياطين الحمر في أزمة رياضية مقلقة، قبل أن تأتي هذه الليلة الأوروبية القابلة للانقلاب لتمنحهم أول فوز منذ 10 سبتمبر الماضي.

تعود بداية السلسلة السلبية إلى 10 سبتمبر، حين تغلب مانشستر يونايتد على ساباه إف كيه 4-0 في أولد ترافورد، في نتيجة بدت قادرة على إطلاق موسمه الأوروبي. لكن ذلك اللقاء ظل آخر انتصار للفريق لنحو شهرين.

منذ المباراة التالية، بدأ رفاق كاريك في تكديس النتائج المتعثرة: خسارة أمام مانشستر سيتي 0-1، ثم خروج من كأس الرابطة على يد برايتون 2-3، بعدها ثلاث تعادلات أمام فولهام 1-1 وتوتنهام 1-1 وليدز يونايتد 1-1. ثم جاءت خسائر أمام أتلتيكو مدريد 0-2 وكومو 1-4 وبورنموث 0-3 وتشيلسي 0-2. وهكذا عاش مانشستر يونايتد تسع مباريات، بثلاثة تعادلات وست هزائم، قبل أن يجد طريق الخروج من هذه الدوامة.

الأرقام تكشف حجم الصعوبات التي رافقت الفريق الإنجليزي خلال هذه الفترة. ففي المباريات التسع، سجل مانشستر يونايتد ستة أهداف فقط، في حين استقبلت شباكه ثمانية عشر هدفا، أي فارق اثني عشر هدفا يعكس الخلل في المنطقتين: هجوم غير فعال بما يكفي ودفاع تعرض للضغط باستمرار.

وللأزمة بعد تاريخي أيضا. فبحسب بيانات نشرتها أوبتا ووسائل إعلام بريطانية قبل المباراة، لم يخض الشياطين الحمر تسع مباريات متتالية دون فوز منذ عام 1988. وكان لا بد من العودة نحو 38 عاما لتجد فترة مماثلة من الغياب عن الانتصارات، وهو رقم ثقيل لمؤسسة اعتادت المنافسة على الصدارة في إنجلترا وأوروبا.

وبطبيعة الحال، وضعت هذه السلسلة السيئة مايكل كاريك في موقف متزايد الحساسية. فخسارة تشيلسي 0-2 يوم 31 أكتوبر زادت الضغط على المدرب، إذ كان مانشستر يونايتد حينها في المركز السابع عشر بالدوري الإنجليزي الممتاز بسبع نقاط فقط بعد تسع جولات، قريبا من منطقة الهبوط. وأصبح مستقبله على مقاعد البدلاء موضع تساؤلات كثيرة مع استمرار تدهور النتائج.

في هذا السياق، لم تكن مواجهة روما مجرد لقاء أوروبي عادي. فقد تأخر مانشستر يونايتد بهدفين حتى الاستراحة، وبدا وكأنه يتجه إلى خيبة جديدة، قبل أن يجد الإمكانات اللازمة لقلب المباراة والفوز 3-2. انتصار تحقق في ظروف استثنائية، ويمنح كاريك قدرا من الهدوء، والأهم أنه يضع حدا لتسع مباريات دون فوز.

هذا الفوز لا يحل كل مشاكل مانشستر يونايتد بالطبع. فالهشاشة الدفاعية وغياب الاستقرار وصعوبة تحقيق سلسلة من العروض الجيدة تبقى ملفات تحتاج إلى معالجة. لكن بعد أسابيع من الشك، عاد الشياطين الحمر إلى تذوق طعم الفوز. وعليهم الآن تحويل ليلة روما إلى نقطة انطلاق حقيقية، لا مجرد فقرة سعيدة وسط موسم صعب حتى الآن.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن

Riyada24 هو موقع رياضي جزائري يقدم آخر أخبار المنتخب الوطني، الدوري الجزائري، والبطولات العالمية بمصداقية واحترافية.

البريد الإلكتروني: contact@riyada24.com

اتصل بنا: +213 555 12 34 56

© 2026 Riyada24. جميع الحقوق محفوظة.