تراجعت حظوظ رينجرز في المنافسة على لقب الدوري الاسكتلندي بشكل كبير، بعد هزيمتين متتاليتين وضعتا الفريق على بعد سبع نقاط من الصدارة وأربع نقاط عن المركز الثاني.
فريق المدرب داني رول كان قد عاد بقوة إلى سباق اللقب، قبل أن تتبخر آماله خلال أسبوع واحد فقط، عقب خسارته أمام مذرويل ثم هارتس.
ورغم تقدم رينجرز في مواجهة هارتس بهدف عبر دوجون ستيرلينغ في الشوط الأول، إلا أن الفريق انهار في الشوط الثاني، ليستقبل هدفين دون رد ويخرج مهزومًا، في سيناريو تكرر أكثر من مرة هذا الموسم.
ويعاني الفريق من مشكلة واضحة في الحفاظ على مستواه طوال 90 دقيقة، حيث يقدم أشواطًا أولى قوية قبل أن يتراجع بدنيًا وذهنيًا في الفترات الحاسمة.
وأثارت هذه النتائج تساؤلات حول “العقلية”، حيث اعتبر محللون، من بينهم كريس بويد، أن الفريق يفتقد للصلابة في اللحظات الحاسمة، بينما وصف كريس سوتون أداءه بأنه تكرار لحالات “الانهيار”.
من جهته، رفض رول تحميل اللاعبين مسؤولية ذهنية فقط، مؤكدًا أن الفريق بحاجة للتطور تكتيكيًا والقدرة على اللعب بنفس النسق طوال المباراة.
ورغم تحسن النتائج منذ توليه المهمة خلفًا لـ راسل مارتن، فإن التراجع الأخير أعاد رينجرز إلى المركز الثالث، مهددًا بإنهاء الموسم خارج ثنائية الصدارة لأول مرة منذ سنوات.
ويحتاج الفريق إلى الفوز في المباريات المتبقية، أبرزها المواجهة المرتقبة أمام سيلتيك، مع تعثر المنافسين، للإبقاء على آماله الضئيلة.
ومع اقتراب نهاية الموسم، تلوح في الأفق تغييرات كبيرة داخل الفريق، خاصة مع رحيل القائد جيمس تافيرنيير المرتقب، وانتهاء إعارات عدة لاعبين، ما يشير إلى صيف ساخن وإعادة بناء جديدة.


