كشفت الحكومة البريطانية أنها دخلت في مناقشات لدعم ملفات ترشح محتملة لاستضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية خلال أربعينيات القرن الحالي، في خطوة قد تعيد الحدث العالمي إلى المملكة المتحدة لأول مرة منذ دورة لندن 2012.
وأوضحت وزارة الثقافة والإعلام والرياضة أن العمل الأولي سيركّز على تقييم عدة عوامل أساسية، من بينها التكلفة المحتملة، والعوائد الاجتماعية والاقتصادية، إضافة إلى فرص نجاح أي ملف ترشح مستقبلي. وتسعى الحكومة إلى ترسيخ مكانة بريطانيا كوجهة رئيسية لتنظيم أكبر الأحداث الرياضية العالمية.
وفي السياق ذاته، تدرس السلطات إمكانية دعم استضافة بطولات كبرى أخرى خلال ثلاثينيات القرن الحالي، مثل كأس رايدر وكأس سولهايم في الغولف، حيث تعود آخر استضافة لهاتين البطولتين في المملكة المتحدة إلى عامي 2014 و2019 على التوالي في اسكتلندا.
وشهدت الأشهر الأخيرة تصاعدًا في الدعوات لإعادة الألعاب الأولمبية إلى البلاد، إذ عبّر عمدة لندن صادق خان عن رغبته في الترشح لاستضافة نسخة 2040. كما طُرحت أفكار لاستضافة مشتركة بين مدن شمال إنجلترا مثل ليفربول ومانشستر، في إطار توجه لتوسيع الاستفادة الاقتصادية خارج العاصمة.
وفي ظل تأكيد استضافة لوس أنجلوس 2028 وبريزبن 2032، لم يحدد بعد اللجنة الأولمبية الدولية المدن المستضيفة لما بعد 2036، ما يفتح الباب أمام تحركات مبكرة من عدة دول، بينها بريطانيا.
وتعمل الحكومة أيضًا على تطوير إطار جديد لتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى، يتضمن تشديد القوانين ضد إعادة بيع التذاكر بطرق غير قانونية، بهدف حماية الجماهير وضمان بيع التذاكر بأسعارها الرسمية.
يُذكر أن المملكة المتحدة ستستضيف عددًا من الأحداث الرياضية الكبرى خلال السنوات المقبلة، من بينها كأس أمم أوروبا 2028، إضافة إلى ترشحها لاستضافة كأس العالم للسيدات 2035.


