حُسم ملف انضمام ياسين عدلي إلى المنتخب الجزائري بشكل نهائي، بعدما قررت الاتحاد الجزائري لكرة القدم عدم المضي قدمًا في هذا الملف، وفق معطيات تم تداولها بتاريخ 4 ماي 2026.
وجاء القرار عقب مشاورات جمعت بين رئيس الاتحاد وليد صادي والناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، حيث تم الاتفاق على عدم استدعاء اللاعب سواء في الاستحقاقات المقبلة أو حتى بعد نهائيات كأس العالم 2026.
ويأتي هذا الموقف بعد فترة من الجدل أثارتها تصريحات اللاعب، الذي ينشط حاليًا مع الشباب السعودي، حيث كان قد عبّر مؤخرًا عن رغبته في تمثيل “الخضر”، ما أعاد فتح النقاش حول مستقبله الدولي.
وبحسب نفس المصادر، فإن المبادرة بالاتصال جاءت من اللاعب نفسه، الذي تواصل مع بيتكوفيتش، مستفيدًا من معرفته السابقة به خلال فترة بوردو، حيث أبدى استعداده للانضمام بعد كأس العالم دون التأثير على المجموعة الحالية.
غير أن الاتحاد الجزائري تمسك بموقفه، معتبرًا أن تمثيل المنتخب يجب أن يكون نابعًا من التزام واضح وغير مشروط، وهو ما دفعه إلى إغلاق الملف بشكل نهائي.
ويأتي هذا القرار في سياق حرص الهيئة الكروية على استقرار التشكيلة الوطنية قبل المواعيد الكبرى، وفي مقدمتها مونديال 2026، مع الاعتماد على اللاعبين المنخرطين بالفعل في المشروع الرياضي للمنتخب.
ويعيد هذا الملف إلى الأذهان حالات مشابهة، على غرار حسام عوار، الذي اختار لاحقًا تمثيل الجزائر بعد تجربة مع منتخب فرنسا، غير أن الاتحاد هذه المرة فضّل عدم تكرار السيناريو نفسه مع عدلي.


