أنهى محرز ارتباطه بالنادي الأهلي في بداية الموسم الحالي بعد فسخ عقده بالتراضي، ومنذ ذلك الحين بقي دون فريق، ما أبقى مستقبله مفتوحًا على عدة احتمالات في انتظار تحديد وجهته القادمة.
وفي إطار سعيه للعودة إلى الميادين بأفضل حالاته، يخضع اللاعب لبرنامج تدريبي وتأهيلي مكثف بإشراف مدربه الخاص. وقد نشر محرز عبر حسابه على منصة «إكس» صورًا كشفت عن تطور ملحوظ في لياقته البدنية وفنياته، الأمر الذي لقي تفاعلًا واسعًا من الجماهير الرياضية في السعودية، وطالب بعضها بعودته من جديد إلى الدوري المحلي.
ورغم المتابعة الجماهيرية والإعلامية التي رافقت ظهور اللاعب، أفادت مصادر مطلعة بعدم وجود أي إعلان رسمي أو مفاوضات جارية حتى الآن مع أندية سعودية، ما يجعل عودته إلى البطولة مرهونة بما قد تسفر عنه نافذة الانتقالات الشتوية القادمة.
وفي سياق آخر، قرر الاتحاد الجزائري لكرة القدم تأجيل تكريم نجمي المنتخب الوطني رياض محرز وعيسى ماندي إلى معسكر نوفمبر المقبل، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بعد غيابهما عن معسكر سبتمبر الجاري. ويعود هذا القرار إلى تعذر حضورهما؛ إذ يوجد محرز دون نادٍ ويتبع برنامجًا إعداديًا خاصًا، بينما يلتزم ماندي ببرنامجه مع ناديه الجديد ليفانتي الإسباني لتحسين جاهزيته البدنية. ويسعى «الفاف» من خلال هذا التكريم إلى رد الاعتبار للثنائي التاريخي الذي أعلن اعتزاله الدولي عقب مونديال 2026، بمنحهما توديعًا جماهيريًا يليق بمسيرتهما المميزة التي انطلقت عام 2014، وذلك في المباراة المقررة بالجزائر أمام الطوغو.


