دخل منتخب جنوب إفريقيا تاريخ كأس العالم 2026 من باب غير مرغوب فيه، بعدما أنهى مباراته الافتتاحية أمام المكسيك بتسعة لاعبين فقط على أرض الملعب.
وخسر منتخب «بافانا بافانا» أمام صاحب الأرض في افتتاح المونديال، في ليلة صعبة شهدت طرد لاعبين من صفوفه، ليكرر رقمًا نادرًا لم يحدث في مباراة افتتاحية بكأس العالم منذ 36 عامًا.
وقبل مواجهة المكسيك وجنوب إفريقيا، كان منتخب الكاميرون آخر فريق يُنهي مباراة افتتاحية في كأس العالم بتسعة لاعبين، وذلك في نسخة إيطاليا 1990 أمام الأرجنتين.
حينها، حقق منتخب «الأسود غير المروضة» مفاجأة تاريخية بالفوز على أرجنتين دييغو مارادونا بنتيجة 1-0، رغم طرد أندريه كانا بييك وبنجامين ماسينغ خلال اللقاء.
وبعد 36 عامًا، انضم منتخب جنوب إفريقيا إلى الكاميرون في هذا السجل النادر، لكنه لم يخرج بالنهاية نفسها، بعدما تعرض للخسارة وفقد لاعبين مهمين في بداية مشواره بالبطولة.
وتضع هذه البداية الصعبة منتخب جنوب إفريقيا أمام تحدٍ كبير في المباريات المقبلة، خاصة أن الطردين قد يؤثران على خيارات الجهاز الفني في بقية مشوار دور المجموعات.


