أحدثت بطولة كأس العالم 2026 تغييرات كبيرة في الحضور الرقمي لنجوم كرة القدم، بعدما سجل عدد من اللاعبين زيادات هائلة في أعداد متابعيهم عبر منصة إنستغرام.
وتصدر المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند قائمة اللاعبين الأكثر استفادة من حيث عدد المتابعين الجدد، بينما حقق حارس الرأس الأخضر فوزينيا أعلى نسبة نمو خلال البطولة.
هالاند وفوزينيا يحطمان الأرقام
لم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أو شركة “ميتا” قائمة رسمية توضح حجم نمو الحسابات خلال مونديال 2026، لكن البيانات التي جمعتها منصات متخصصة في التتبع، من بينها “سبورتيكو”، كشفت عن ارتفاعات ضخمة في شعبية عدد من اللاعبين.
وأنهى هالاند البطولة في صدارة قائمة المكاسب الإجمالية، بعدما أضاف أكثر من 32 مليون متابع إلى حسابه على إنستغرام.
وجاء هذا الارتفاع بفضل مستوياته اللافتة داخل الملعب، إذ سجل سبعة أهداف وقاد منتخب النرويج إلى الدور ربع النهائي، بعد تحقيقه أول انتصار في تاريخه بالأدوار الإقصائية لكأس العالم.
كما ازدادت شعبية المهاجم النرويجي بشكل واضح في الولايات المتحدة، مستفيدًا من شخصيته المتفاعلة مع الجماهير، إلى جانب انتشار صورة له وهو يحمل دمية على شكل حيوان الراكون عقب عودته إلى النرويج.
نمو تاريخي لحارس الرأس الأخضر
رغم تصدر هالاند من حيث عدد المتابعين الجدد، فإن القصة التجارية الأبرز كانت من نصيب فوزينيا، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر.
وبدأ الحارس البطولة بنحو 30 ألف متابع فقط، قبل أن ينهيها بحوالي 29.5 مليون متابع، محققًا نسبة نمو استثنائية قاربت 97,900%.
وكانت مباراته البطولية أمام إسبانيا، التي توجت لاحقًا باللقب، السبب الرئيسي وراء هذا الصعود الكبير. ونجح فوزينيا في التصدي لسبع كرات حاسمة، وحصل على جائزة رجل المباراة، كما ساهم في تحقيق تعادل تاريخي بنتيجة 0-0.
وخلال الأيام الأربعة التي تلت تلك المواجهة وحدها، أضاف حارس الرأس الأخضر 14 مليون متابع، ليصبح لفترة قصيرة أكثر حراس المرمى متابعة على المنصة، متقدمًا على عدد من الأسماء التاريخية.
الجيل الجديد يوسع حضوره الرقمي
أظهرت البيانات أيضًا الصعود الكبير للجيل الجديد من نجوم كرة القدم. فقد كسب جود بيلينغهام نحو 12 مليون متابع جديد، بعد تسجيله سبعة أهداف وقيادته منتخب إنجلترا إلى الدور نصف النهائي.
كما أضاف لامين يامال ما يصل إلى 11 مليون متابع جديد، عقب مساهمته في تتويج المنتخب الإسباني بلقب البطولة.
واستفادت المواهب الأصغر سنًا بدورها من الظهور العالمي، إذ ارتفع عدد متابعي المكسيكي جيلبرتو مورا، البالغ من العمر 17 عامًا، من 1.1 مليون إلى 7.7 مليون متابع.
وأكد هذا الارتفاع أن الظهور اللافت لموهبة شابة في بطولة عالمية يمكن أن يتحول سريعًا إلى نمو رقمي واسع.
النجوم المخضرمون يحافظون على هيمنتهم
واصل أبرز نجوم اللعبة أصحاب الحسابات الضخمة تعزيز حضورهم على إنستغرام، رغم امتلاكهم مسبقًا قواعد جماهيرية هائلة.
وأضاف كريستيانو رونالدو قرابة 12 مليون متابع، بينما حقق نيمار زيادة تقدر بنحو 8.1 مليون متابع، مقابل حوالي 7.8 مليون متابع جديد لليونيل ميسي.


