في لقطة تذكّر الجميع بقدرات ليونيل ميسي الاستثنائية في الكرات الثابتة، أبهر اللاعب الأرجنتيني الجماهير مرة أخرى بتسديدة حرة متقنة خلال مواجهة إنتر ميامي وكولومبوس كرو.
ورغم أن الكرة كانت على مسافة بعيدة على الجانب وبزاوية بدت غير مثالية للتسديد المباشر، إلا أن ميسي قرر تجربة حظه. وبلمسة دقيقة، منح الكرة الدوران الكافي لتتجاوز حائط الدفاع وتسقط في الشباك، دون أن يترك للحارس باتريك شولتي أي فرصة حقيقية للتدخل.
وتزداد أهمية هذا الهدف كونه جاء في وقت كان فيه إنتر ميامي متأخرًا في النتيجة. فبعد ركلة الجزاء التي سجلها جوزيف مارتينيز، اختار ميسي تحمل المسؤولية وإعادة فريقه إلى أجواء المباراة عبر تسديدة مذهلة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يفعل فيها ذلك، إذ كان قد سجل ركلة حرة في المباراة السابقة. وبهذه التحفة الجديدة، يرفع ميسي رصيده إلى 21 هدفًا في الدوري الأمريكي هذا الموسم.


