عاد اسم صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، إلى قائمة الأسماء المطروحة لخلافة باتريس موتسيبي على رأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، بحسب تقرير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية، تطرق إلى الضغوط التي تحيط بقيادة الاتحاد القاري عقب مراجعة نظام إقامة كأس الأمم الإفريقية من كل سنتين إلى كل أربع سنوات.
وإلى جانب إيتو، تضم الأسماء المتداولة كلا من أحمد يحيى رئيس الاتحاد الموريتاني، وياسين إدريس ديالو رئيس الاتحاد الإيفواري، وسليمان وابيري رئيس اتحاد جيبوتي وعضو مجلس “فيفا”. ولم يعلن أي من هؤلاء رسميا ترشحه لرئاسة الاتحاد حتى اللحظة.
ويجمع إيتو بين رئاسة الاتحاد الكاميروني وعضوية اللجنة التنفيذية للكاف، بعد مسيرة غنية في الملاعب الأوروبية بقميص برشلونة وإنتر ميلان وإنجازات تاريخية مع منتخب بلاده. ويتزامن تداول اسمه مع حديث عن احتمال تغيير مبكر في قيادة الاتحاد القاري، رغم أن ولاية موتسيبي الحالية تمتد إلى عام 2029، بعدما أعلن عدم نيته الترشح لولاية ثالثة.
وأفادت “الغارديان” بأن عددا من المرشحين المحتملين يسعون إلى نيل دعم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” جياني إنفانتينو، في حال تصاعدت الضغوط للمطالبة برحيل موتسيبي قبل نهاية ولايته، دون أن يصدر عن إنفانتينو أي إعلان رسمي يدعم مرشحا بعينه.
وتأتي هذه التطورات بعد تصريحات موتسيبي في الرأس الأخضر يوم 9 أكتوبر، أكد فيها أن الكاف يدرس العودة إلى تنظيم كأس الأمم الإفريقية كل عامين، بعد التوجه السابق نحو إقامتها كل أربع سنوات. وأشارت وكالة “رويترز” إلى أن مراجعة النظام تندرج ضمن نقاشات إستراتيجية حول مستقبل البطولة، بينما نقلت “الغارديان” عن مصادرها أن الإعلان أثار تساؤلات لدى مسؤولين في الاتحادات الوطنية حول آلية اتخاذ القرار وغياب المشاورات المسبقة.
ومن المقرر أن يبحث اجتماع اللجنة التنفيذية للكاف، المزمع عقده في أبيدجان خلال نوفمبر المقبل، مقترح العودة إلى النظام السابق للبطولة. وإلى حين صدور قرارات رسمية، تبقى أسماء الخلافة مجرد تكهنات وقراءات صحفية، وليست قائمة ترشيحات معتمدة من الاتحاد الإفريقي.


