حصل برادلي باركولا أخيراً على مباراته المرجعية بقميص ليفربول. فبعد صيامه عن التسجيل منذ انتقاله من باريس سان جيرمان، وقّع المهاجم الفرنسي ثلاثية في فوز الريدز على لاسك بنتيجة 6-3، الأربعاء، ضمن الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا.
ما يجب تذكّره:
– ثلاثية تُسكت المنتقدين
– يبقى التأكيد في البريميرليغ
أداء لافت مكّنه من افتتاح عدّاده بألوانه الجديدة، والرد بأجمل صورة على الانتقادات التي رافقت بداياته في إنجلترا.
انتقل باركولا مقابل مبلغ يُقدّر بـ140 مليون يورو، شاملة الحوافز، ولم ينجُ من الضغط المرتبط بصفقته. فانتقاله، الذي جعله أغلى لاعب يبيعه نادٍ في الدوري الفرنسي، وضع التوقعات في مستوى عالٍ جداً منذ البداية. لكن خرجاته الأولى مع ليفربول لم تكن في مستوى هذا الاستثمار، في ظل غياب الأرقام الهجومية التي تدعم أداءه.
ثلاثية تُسكت المنتقدين
أمام لاسك، غيّر ابن باريس المعادلة. فبتسجيله ثلاث مرات، أثّر مباشرة في النتيجة وقدّم لليفربول مساهمة حاسمة في مباراة مثيرة. والأهم أنه ترجم أخيراً فرصه، وهو الأمر الذي كان يفتقده منذ وصوله.
تأتي هذه الثلاثية في توقيت مناسب للمهاجم الفرنسي، الذي كانت بداياته تثير التساؤلات أصلاً. وتحت أنظار متطلبة من الجماهير والمتابعين، كان على باركولا أن يثبت سريعاً أنه قادر على تبرير الاستثمار الذي أقدم عليه الريدز. وأداؤه الأوروبي يمنحه أول جواب ملموس واستعادة ثقة مرحّباً بها.
يبقى التأكيد في البريميرليغ
تشكّل هذه الليلة الأوروبية أول انفراج، لكن الأصعب يبقى قادماً. وسيكون على باركولا الآن مواصلة هذه الفعالية على الساحة المحلية وتكرار الأداءات المقنعة ليثبّت مكانه بشكل دائم بين القوة الضاربة في هجوم ليفربول.
وثلاثيته أمام لاسك تسمح له بفك الخناق وإسكات الانتقادات، مؤقتاً على الأقل. ويبقى عليه أن يحوّل هذا الانفراج إلى انطلاقة حقيقية لموسمه وأن يؤكد أن ليفربول أحسن الاختيار حين راهن عليه بهذا الثقل.


