أعرب واين روني عن إعجابه الكبير بصفقة انتقال كارلوس باليبا إلى مانشستر يونايتد، وذلك بعد ساعات قليلة من الإعلان الرسمي عن التعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا قادمًا من برايتون، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 70 مليون جنيه إسترليني، وقع بموجبها عقدًا يمتد حتى يونيو 2031 مع خيار التمديد لعام إضافي.
في تصريحات لبودكاست “ستيك تو يونايتد”، لم يخف روني حماسه للصفقة، قائلًا: “أعجب به كثيرًا، إنه صفقة رائعة”. وأضاف المهاجم الإنجليزي السابق، الحائز على الكرة الذهبية عام 2009، أن باليبا يضيف بعدًا بدنيًا وعدوانيًا كان ينقص وسط ميدان الفريق، موضحًا: “يجيد التغطية الميدانية، وهو عدواني في استخلاص الكرة، وهذا بالضبط ما كنا بحاجة إليه”.
ويرى روني أن وصول الكاميروني سيزيد المنافسة بين لاعبي الوسط الحاليين مثل برونو فيرنانديز وكوبي ماينو وأندري سانتوس ويوري تيليمانس، معتبرًا أن هذه المنافسة ضرورية لرفع مستوى المجموعة.
لم يصل باليبا إلى أولد ترافورد كمغامرة غير محسوبة، فبعد انتقاله إلى برايتون في سن مبكرة، أثبت نفسه بسرعة كأحد أبرز لاعبي الوسط الواعدين في الدوري الإنجليزي الممتاز. الموسم الماضي، خاض 31 مباراة في البريميرليغ، واحتل مراكز متقدمة في الإحصائيات الدفاعية، إذ كان ضمن أفضل 8% من اللاعبين في التدخلات والاعتراضات مجتمعة، وفي أفضل 1% في الكرات الثانية.
هذا الأسلوب يتوافق تمامًا مع رغبة مانشستر يونايتد في الحصول على وسط ميدان أكثر كثافة، وقادر على استعادة الكرة وتغطية المساحات واختراق الخطوط بالانطلاقات.
أما روني فيرى أن التحدي الآن هو تحويل هذه الإمكانيات إلى أداء ثابت بقميص الشياطين الحمر، وقد اعتمد النادي بوضوح على قدرات اللاعب الكاميروني لتقوية خط الوسط، حيث وصفه المدير الرياضي جايسون ويلكوكس بأنه “لاعب وسط من الطراز الرفيع” يملك إمكانات كبيرة.
في أولد ترافورد، ستتاح للكاميروني قريبًا فرصة إثبات جدارته بالآمال المعقودة عليه، ومع الدعم العلني من أسطورة مثل روني، ستكون خطواته الأولى بقميص الفريق محل متابعة خاصة.


