قبل المواعيد الكبرى المرتقبة بين ريال مدريد وبرشلونة، حدّد تيبو كورتوا لاعبًا لا يخفى عليه حجم تأثيره، إذ شدّد حارس الميرينغي على الثقل الذي بات رافينيا يتمتع به داخل المجموعة الكتالونية.
فالبرازيلي لم يعد مجرّد لاعب مكلّف بتحريك جهته، بل اتسع دوره بشكل كبير تحت إشراف المدرب هانسي-ديتر فليك، وأصبحت فعاليته في اللمسة الأخيرة تتيح له التأثير مباشرة في نتائج البارصا.
وهذا التطور لم يمرّ دون ملاحظة في مدريد، فبالنسبة لكورتوا، يعدّ رافينيا من اللاعبين الذين تستحق أهميتهم في منظومة برشلونة مزيدًا من الاهتمام.
وقال الحارس البلجيكي في تصريحات لـ«أوندا سيرو»: «أقدّره كثيرًا. إنه عنصر أساسي في برشلونة. لا يُقدَّر دائمًا بقيمته الحقيقية، لكنه بالفعل عنصر أساسي في الفريق».
وتمنح الأرقام هذه الشهادة بُعدًا آخر، إذ سجّل رافينيا 14 هدفًا وقدّم 3 تمريرات حاسمة في 8 مباريات منذ انطلاق الموسم بمختلف المسابقات، فيما يحصي في الليغا 12 هدفًا خلال 7 مواجهات.
وتعكس هذه الأرقام بالخصوص تغيّر وضع اللاعب السابق لرين. ففي سنّ الـ29، فرض الجناح البرازيلي نفسه ضمن المسؤولين الرئيسيين عن الحيوية الهجومية في برشلونة، بتأثير يتجاوز مجرد مساهمته على الجناح.
وهكذا تأتي نظرة كورتوا لتؤكد اتجاهًا بات ظاهرًا، وهو أن رافينيا أصبح أحد الوجوه المهمة في برشلونة نسخة فليك.
