• الرئيسية  
  • الجزائر: خمسة أسماء جديدة في قائمة حمداني الموسعة قبل توغو
- كرة القدم الجزائرية

الجزائر: خمسة أسماء جديدة في قائمة حمداني الموسعة قبل توغو

كشفت قائمة براهيم حمداني الموسعة الخاصة بتربص نوفمبر عن خمسة أسماء جديدة، بينهم أربعة مدافعين، في وقت يريد فيه المدرب معالجة هشاشة الدفاع قبل مواجهتي توغو. وتأتي هذه الاختيارات قبل الإعلان الرسمي عن القائمة النهائية، وسط عودة بعض اللاعبين وغيابات تفرض أسئلة جديدة. ويحتل المنتخب الجزائري صدارة المجموعة التاسعة في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 […]

براهيم حمداني مدرب المنتخب الجزائري خلال تحضيراته لمواجهتي توغو

كشفت قائمة براهيم حمداني الموسعة الخاصة بتربص نوفمبر عن خمسة أسماء جديدة، بينهم أربعة مدافعين، في وقت يريد فيه المدرب معالجة هشاشة الدفاع قبل مواجهتي توغو. وتأتي هذه الاختيارات قبل الإعلان الرسمي عن القائمة النهائية، وسط عودة بعض اللاعبين وغيابات تفرض أسئلة جديدة.

ويحتل المنتخب الجزائري صدارة المجموعة التاسعة في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 برصيد 4 نقاط بعد جولتين. فاز الخضر على زامبيا 3-1 في تيزي وزو، ثم تعادلوا مع بوروندي 2-2، قبل أن يتغلبوا على النيجر 2-1 في مباراة ودية. ورغم أن الحصيلة النقطية تبقى مقبولة، فإن الأداء أثار قلق الملاحظين والطاقم الفني. فقد استقبل دفاع حمداني، الذي عُيّن مدربًا بمساعدة عنتر يحيى، أربعة أهداف في ثلاثة لقاءات، وكان التعادل مع بوروندي، المنتخب الذي يملك مشاركة واحدة فقط في كأس أمم إفريقيا، مفاجئًا بشكل خاص. الهامش في الترتيب يظل ضيقًا، إذ تتبع زامبيا وتوغو بفارق نقطة واحدة، ولكل منهما 3 نقاط. ويتأهل أول منتخبين فقط من المجموعة. وتُقام كأس أمم إفريقيا 2027 في يونيو ويوليو بكينيا وأوغندا وتنزانيا.

ويستضيف المنتخب الجزائري توغو يوم السبت 14 نوفمبر على الساعة 20:00 في ملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو، ثم يحل يوم الثلاثاء 17 نوفمبر على الساعة 17:00 بالتوقيت المحلي في ملعب كيغيه بلومي. ومن المتوقع أن ينطلق التجمع يوم 9 نوفمبر بالمركز الفني الوطني بسيدي موسى. وبالنسبة للأنصار في فرنسا، تبقى المواعيد مطابقة لتوقيت الجزائر: مباراة الذهاب تبدأ في 20:00، ومباراة العودة في 18:00 بتوقيت باريس والجزائر، لأن لومي تعيش في تلك الفترة بساعة واحدة خلف الجزائر وفرنسا.

ويحتفظ المنتخب الجزائري بذكرى جيدة عن آخر مواجهاته مع توغو. ففي أكتوبر 2024، وتحت قيادة فلاديمير بيتكوفيتش، فاز 5-1 في عنابة ثم 1-0 في لومي، وهو الانتصار الثاني الذي ضمن له التأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2025. أما توغو فقد فازت على بوروندي 1-0 قبل أن تخسر في زامبيا 2-0. ومن شأن فوزين في المواجهتين المزدوجتين أن يمنح الخضر تقدمًا مريحًا في منتصف التصفيات، بينما سيعيد أي تعثر المجموعة إلى أجواء مفتوحة بالكامل.

وعلى صعيد القائمة الموسعة، تضم اختيارات حمداني خمسة أسماء جديدة، بينهم أربعة مدافعين. ويبدو أن المدرب بدأ بمعالجة الورشة الدفاعية، وهي أولويته بعد مبارياته الثلاث الأولى. ويظهر رفيق مسالي (تولوز)، وفاهم بن عيسى يحيى (مانتوفا)، وعبد النور سوالحية (تيلستار)، وريان أكاسم (شباب بلوزداد) في حسابات المنتخب. ويلعب عبد النور سوالحية، 25 عامًا، مدافعًا محوريًا في تيلستار بالدوري الهولندي الممتاز، ويشارك في جميع مباريات فريقه. أما ريان أكاسم فينشط في قلب دفاع شباب بلوزداد. وتكتمل هذه الأسماء الجديدة بحارس مولودية رويسات، جلال الدين رحال.

لكن حضور رفيق مسالي قد يبقى نظريًا، إذ يعاني الظهير الأيمن التولوزي من تمزق من الدرجة الثالثة بعد خروجه مصابًا أمام تروا. وتُقدّر فترة غيابه بنحو شهرين، ما يحرمه من مواجهتي توغو. كما يتردد اسم الظهير الأيسر لشبيبة القبائل، شعيب بولقبول، مع بقاء هذه الأسماء مؤقتة إلى حين الإعلان عن القائمة النهائية.

ويمثل مركز الظهير الأيسر صداعًا حقيقيًا لحمداني في غياب ريان آيت نوري. فقد غادر اللاعب آخر تربص بعد خلاف مع الطاقم الفني على هامش مباراة زامبيا، ولن يُستدعى طالما لم يقدم اعتذارات. ويعاني جوان حجام من نقص واضح في الإيقاع مع برايتون، إذ خاض نحو مائة دقيقة فقط منذ آخر فترة دولية. وفي أكتوبر، اعتمد عليه حمداني كثيرًا، وبدا اللاعب متأثرًا بشكل واضح. ويشكل رامي بن سبعيني، في حالة جيدة مع بوروسيا دورتموند، حلًا بديلًا، وقد جربه حمداني على الجهة اليسرى أمام النيجر، لكن الطاقم يريد ضم ظهير أيسر إضافي تحسبًا لأي طارئ. ويبقى فاهم بن عيسى يحيى الأقرب، إذ يلعب في مانتوفا، ثاني دوري الدرجة الثانية الإيطالي، وله هدف وتمريرة حاسمة في 11 مشاركة. ويمكنه اللعب ظهيرًا أو جناحًا مساندًا، وهو ملف يناسب الدفاع الخماسي الذي قد يفضله حمداني. وتبقى هناك أيضًا ورقة أنيس أوزنادجي من تروا، لكنه يعاني من إصابة في الكاحل.

وفي حراسة المرمى، يظل المركز ملفًا مفتوحًا. فقد خسر لوكا زيدان مكانه الأساسي في ليجانيس مع وصول المدرب الجديد لويس كاريون، الذي منح ثقته لراؤول فرنانديز كأساسي أمام مايوركا. ويحتفظ حمداني بتحفظات على أداء زيدان منذ مونديال 2026، كما يتابع الطاقم أليكسيس قندوز في شبيبة القبائل وألكسندر أوكيدجا في وفاق سطيف، وهما حارسان يعرفان أجواء المنتخب. ويعود حارسان من الدوري المحلي إلى القائمة الموسعة: أسامة بن بوط من اتحاد الجزائر، وريان يسلي من أولمبيك أقبو. وبوجود الوافد الجديد جلال الدين رحال، تبدو المنافسة مفتوحة أكثر من أي وقت.

ومن المتوقع أن يستعيد المنتخب عددًا من اللاعبين الغائبين في أكتوبر. فقد غاب رفيق بلغالي عن آخر تربص بعد إيقاف من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، على غرار لوكا زيدان، بسبب أحداث مباراة نيجيريا في كأس أمم إفريقيا الأخيرة. وتُطرح أيضًا أسماء نبيل بن طالب، وهشام بوداوي، وياسين تيطراوي، ونظير بن بوعلي، الذين غابوا في أكتوبر لأسباب مختلفة، ضمن الخيارات، ما قد يمنح المدرب حلولًا في أكثر من منطقة. وفي الهجوم، يعود فارس غيدجميس من فروزينوني إلى القائمة الموسعة بعد مستويات جيدة مع فريقه، بينما لا يظهر بغداد بونجاح، الذي كان يُتوقع عودته، ما يبقي الغموض حول تركيب الخط الأمامي. ويطالب جزء من الجماهير بعودة رياض محرز وعيسى ماندي، اللذين أنهيا مسيرتهما الدولية. ويبدو أن الطاقم يحاول إقناعهما، لكن العودة تبدو صعبة على المدى القصير. ويبحث حمداني أولًا عن تشكيلته الأساسية من أجل حسم بطاقة التأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2027 في أقرب وقت.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن

Riyada24 هو موقع رياضي جزائري يقدم آخر أخبار المنتخب الوطني، الدوري الجزائري، والبطولات العالمية بمصداقية واحترافية.

البريد الإلكتروني: contact@riyada24.com

اتصل بنا: +213 555 12 34 56

© 2026 Riyada24. جميع الحقوق محفوظة.