أصبح محرز لاعباً حراً بعد نهاية عقده مع أهلي جدة هذا الصيف، وسط رغبة قوية من الناديين في حسم الصفقة وإبقاء النجم الجزائري في دوري روشن بعد تجربة ناجحة دامت ثلاثة أعوام مع “الراقي”. وتشير التقارير إلى أن المفاوضات الجارية تدور حول راتب سنوي يتراوح في حدود 10 ملايين دولار (نحو 37.5 مليون ريال سعودي)، حيث يسعى كل من الشباب والاتفاق للتوصل إلى صيغة مالية تناسب ميزانيتهما لإتمام الصفقة قبل إغلاق الميركاتو. ويرى نادي الشباب في ضم محرز إضافة فنية نوعية كبرى لخط هجومه، بينما يطمح الاتفاق للاستفادة من خبراته الواسعة وجودته العالية. غير أن الأوضاع المالية الراهنة للناديين تقف عائقاً أمام حسم التوقيع حتى اللحظة. ويكثف الناديان ضغوطهما للحصول على دعم من “برنامج الاستقطاب” التابع للدوري السعودي لحسم الصفقة، إلا أن هذه المساعي تصطدم باستنفاد الناديين لسقفهما المالي المحدد ضمن البرنامج، ما يعرقل الوصول إلى اتفاق نهائي رغم تواصل التحركات. وفي المقابل، تتواصل المباحثات مع النجم الجزائري لإيجاد حلول مادية تضمن بقاءه في الملاعب السعودية، بالنظر إلى قيمته الكبيرة كأحد أبرز خمسة نجوم انضموا للدوري منذ عام 2023 بفضل تأثيره الفني الحاسم. ويُذكر أن محرز ترك بصمة تاريخية خلال سنواته الثلاث مع أهلي جدة، حيث قاد الفريق للتتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين، مسجلاً اسمه كأحد أهم محترفي المسابقة في الأعوام الأخيرة.


