قميص جديد ورفاق جدد، وقريباً ربما موعد مع نادٍ طبع مسيرته الحديثة.
انضم رياض محرز لتوه إلى نادي الشمال في قطر، لكن رزنامته القارية تحمل له مواجهة خاصة أمام الأهلي، فريقه السعودي السابق.
وفي انتظار ذلك، يظل الغموض يحيط بخطواته الأولى مع ناديه القطري الجديد. فبينما يستعد الشمال لملاقاة تراكتور الإيراني الاثنين المقبل في دوري أبطال آسيا للنخبة، لم تتأكد بعد مشاركة الدولي الجزائري.
مدربه ديفيد براتس فضّل الانتظار قبل الحسم في جاهزيته، وقال: «سنرى إن كان جاهزاً بنسبة 100 في المئة وقادراً على اللعب. سنقيّم حالته».
وشدّد المدرب الإسباني أيضاً على ضرورة الحفاظ على صفقته الجديدة، التي يريدها في أفضل مستوياتها بدنياً وذهنياً: «ما نريده بالطبع هو أن يكون معنا، فهو جزء من المجموعة. التعاقد معه صفقة كبيرة، إنه لاعب مهم وننتظره. لكننا نريد أيضاً حمايته، لأننا نريده في أفضل حالاته، بدنياً وذهنياً. أما إذا كان قادراً على اللعب، فسيشارك بالتأكيد مع الفريق».
وأضاف: «إنه لاعب من مستوى عالٍ جداً، ولهذا ننتظره بشوق. سنقيّم حالته لأننا كما تعلمون لم يكن مع الفريق حتى يوم أمس».
موعد خاص مع الفريق القديم
وإذا كانت بداياته مرتبطة بحالته البدنية، فإن مواجهة 23 نوفمبر ضد الأهلي في دوري أبطال آسيا للنخبة تشكّل محطة خاصة في مساره الجديد.
فلاعب المنتخب الجزائري السابق قضى ثلاثة مواسم بألوان النادي السعودي، الذي انضم إليه عام 2023، وأسهم في تتويجه مرتين متتاليتين بدوري أبطال آسيا للنخبة، عامي 2025 و2026، قبل أن يغادر الفريق الصيف الماضي.
ومنتقلاته إلى قطر تمنحه الفرصة ليواصل مسيرته في مسابقة يعرفها جيداً.
يبقى أن نعرف ما إذا كان سيملك ما يكفي من الوقت لاستعادة إحساسه مع الشمال قبل أن يعبر طريق فريقه السابق، وهذه المرة بقميص مختلف.


