عقوبة تلاحق مارسيليا
تأتي هذه الإجراءات في وقت يستعد فيه مارسيليا للعودة إلى الساحة الأوروبية في ظل ظروف حساسة بالفعل. فلا يزال النادي الجنوب فرنسي تحت طائلة عقوبة موقوفة لمدة عامين، نتيجة للعقوبات التأديبية التي صدرت إثر الأحداث التي وقعت في مباراة بروج. وبذلك، يُعد حظر السفر إلى إسطنبول جزءاً جديداً من هذا الملف التأديبي.
ويحرم هذا القرار مارسيليا من دعم كان سيكون له بالغ الأثر في واحدة من أكثر المباريات المنتظرة في هذه المرحلة من الدوري الأوروبي. فسيكون ملعب توبراش هو المسرح لمواجهة بين ناديين يتميزان بجماهيرية كبيرة، لكن سيظل قسم الضيوف فارغاً من الجانب المارسيلي. ومن المقرر أن تقام هذه المواجهة يوم 17 سبتمبر في تمام الساعة التاسعة مساءً.
بداية بلا مساندة جماهيرية
يأتي هذا الخبر في توقيت غير مناسب لفريق مارسيليا الذي لا يزال يبحث عن توازنه. فبعد هزيمتين في ثلاث مباريات بالدوري الفرنسي، بما في ذلك الخسارة التي تلقاها على أرضه أمام باريس إف سي بنتيجة 2-3، لا يدخل مارسيليا هذه المباراة الأوروبية بمعنويات عالية.
كان من المفترض أن يمنح الدوري الأوروبي مارسيليا فرصة لتغيير الأجواء والانطلاق بديناميكية جديدة. وكانت الرحلة إلى إسطنبول تُعد واحدة من أبرز محطات الموسم لأنصار الفريق، لكنها ستتم في النهاية من دونهم، في ملعب ستكون فيه الأجواء بأكملها في صالح بشيكطاش.
ومن المفارقات أن هذا الحظر يأتي بعد أيام قليلة من دعوة اليويفا وعدة جهات في كرة القدم الأوروبية إلى الحد من الاعتماد على حظر السفر الجماعي، والتركيز قدر الإمكان على المسؤولية الفردية.
وبالنسبة لمارسيليا، فالوضع واضح: يجب أن يخوض غمار الدوري الأوروبي من دون دعم جماهيره، وأن يجد بسرعة طريقة لتقديم صورة مختلفة على أرض الملعب. في إسطنبول، سيتعين على مارسيليا الاعتماد على نفسه لإطلاق موسمه الأوروبي.


