كانت الليلة مختلفة تمامًا بالنسبة للثنائي الغاني الدولي. في إياب الملحق المؤهل لدوري أوروبا بين فيكتوريا بلزن وريد ستار بلغراد، ترك كل من برينس كوابينا آدو وعثمان بوكاري بصمة واضحة على مباراة ستُخلد كواحدة من أكثر مواجهات الموسم الأوروبي دراماتيكية.
بعد خسارته ذهابًا 4-1، كان على فيكتوريا بلزن تقديم عودة خيالية لتجاوز الفارق. أظهر التشيك نواياهم مبكرًا، وكان كوابينا آدو من بدأ مسيرة العودة. افتتح المهاجم الغاني التسجيل في الدقيقة الثامنة، معيدًا الأمل لفريقه.
لكن ريد ستار رد سريعًا وأدرك التعادل قبل نهاية الشوط الأول. وبانتهاء الشوط الأول بالتعادل 1-1، بقي الفريق الصربي في موقف قوي رغم الضغط المتزايد من فيكتوريا.
آدو يهدر ركلة جزاء وبوكاري يُطرد
ثم دخلت المباراة في حالة من الفوضى العارمة. سنحت الفرصة لكوابينا آدو لوضع فريقه في المقدمة مجددًا، لكن المهاجم الغاني أضاع ركلة جزاء، فذهبت فرصة ذهبية أدراج الرياح بينما كانت فيكتوريا لا تزال تسعى لتعويض فارق الأهداف الثلاثة.
وقبل ذلك بوقت قصير، خسر ريد ستار أحد أعمدة فريقه. حصل عثمان بوكاري على بطاقة حمراء، تاركًا زملاءه بعشرة لاعبين. غيّر هذا الطرد مجرى المباراة بشكل جذري.
ومع الأفضلية العددية، ضغط فيكتوريا بلزن بقوة وحقق ما بدا مستحيلاً. أضاف الفريق التشيكي ثلاثة أهداف أخرى لينتهي الوقت الأصلي 4-1. وبعد فوز ريد ستار 4-1 ذهابًا، أصبح المجموع متعادلاً تمامًا 5-5.
فيكتوريا تكمل العودة في الوقت الإضافي
لذلك حُسمت المواجهة في الوقت الإضافي. وكانت الكلمة الأخيرة لفيكتوريا بلزن التي أضافت هدفًا خامسًا.
فوز 5-1 ضمن التأهل بعد ليلة استثنائية حقًا. وبالنسبة للثنائي الغاني، كانت المشاعر متضادة تمامًا: كوابينا آدو الذي سجل لكنه أهان من علامة الجزاء، كان له دور في عودة فريقه المذهلة. بينما سيحزن بوكاري على طرده الذي جاء في وقت كان ريد ستار لا يزال قادرًا على حماية تقدمه.
ليلة أوروبية للنسيان لأحدهما، وتاريخية للآخر.


