حسم ريال مدريد مباراته أمام مالقا بشكل مريح، بتسجيله أربعة أهداف كاملة، وكان بيلينغهام في قلب الأحداث، حيث تمكن من زيارة الشباك مرتين، الأولى سُجلت باسمه رسميًا، والثانية أُحتسبت هدفًا عكسيًا بعد أن غير مدافع مالقا مسار الكرة لتدخل المرمى بعد ارتطامها بالحارس.
وفقًا لتحليل مفصل نشرته صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن الانطلاقة القوية لبيلينغهام تحت قيادة جوزيه مورينيو جاءت كنتيجة مباشرة لتغيير تكتيكي كبير.
فقد اعتمد المدرب البرتغالي خطة 4-2-3-1، ودفع بالنجم الإنجليزي إلى مركز متقدم قليلًا في الملعب، ليعمل كصانع ألعاب كلاسيكي (رقم 10).
– النظام: تشكيلة 4-2-3-1
– دور بيلينغهام: لاعب وسط مهاجم (رقم 10)
– خط الهجوم: يلعب مباشرة خلف فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي
وكان بيلينغهام قد صرح قائلًا: “دوري مع مورينيو؟ نعم، أنا أستمتع بحرية أكبر مرة أخرى، حرية تقرير ما إذا كنت سأتراجع أم أتقدم للأمام أم أدخل منطقة الجزاء. أعتقد أن هذا هو أفضل مركز بالنسبة لي، لأنه يسمح لي بإظهار كل قدراتي. أنا ممتن جدًا للمدرب على هذه الثقة”.
وأشارت “ماركا” إلى أن نجاح بيلينغهام لا يعود فقط إلى مركزه الأساسي، بل إلى الحرية التكتيكية المطلقة التي منحه إياها مورينيو.
فلم يعد محصورًا في دور ثابت في وسط الملعب، بل أصبح لديه الضوء الأخضر لقراءة اللعب بشكل ديناميكي، مما يتيح له:
– النزول إلى وسط الملعب لاستلام الكرة والتحكم في إيقاع المباراة.
– التحرك بحرية بين خطي وسط ودفاع الخصم.
– القيام باندفاعات متأخرة وفعالة داخل منطقة الجزاء.
هذه الحرية الجديدة أطلقت العنان لإمكانياته الهجومية بالكامل، فمن خلال اللعب بالقرب من منطقة الجزاء، أصبح بيلينغهام يشكل تهديدًا دائمًا وغير متوقع في الثلث الأخير من الملعب، مستخدمًا رؤيته الثاقبة وتسديداته الدقيقة لاختراق دفاعات المنافسين.


