تصدّرت الجزائر تصنيفاً أوروبياً للاعبين المحترفين بعدما ضمّت 22 لاعباً، متقدمة على النرويج (7.11) وألمانيا وكرواتيا (7.01) وإنجلترا (7.00)، ثم البرازيل ونيجيريا وأوروغواي والمجر والأرجنتين. ويشترط التصنيف أن يضم كل بلد عشرة لاعبين على الأقل، وأن يكون كل لاعب قد خاض 50 في المئة من الدقائق الممكنة على الأقل.
ويحمل هذا التصنيف اسم «صعود الفنك»، ويعكس البداية القوية لموسم 2026/2027. وهي ليست مجرد قراءة رقمية عابرة، بل نتاج أداء جماعي يقوم على أفراد في حالة جيدة. ويتصدر أنيس حاج موسى (فينورد) قائمة الجزائريين الأعلى تقييماً بـ8.34، يليه إبراهيم مازا (باير ليفركوزن) بـ7.55 ثم محمد بلومي بـ7.41.
إحصائياً، يتقاسم أمين غويري وأنيس حاج موسى صدارة الهدافين بستة أهداف لكل منهما، بينما سجل إبراهيم مازا ثلاثة أهداف. وفي التمريرات الحاسمة، يتقدم فارس غيدجيميس بأربع تمريرات، يليه أمين غويري ورفيق بلغالي بثلاث تمريرات لكل منهما.
ويؤكد هذا الجيل التطور المستمر لكرة القدم الجزائرية خارج البلاد. فأندية بارزة مثل باير ليفركوزن وفينورد ومارسيليا وتورينو تعتمد بانتظام على هذه المواهب الفنية والبدنية. ويُظهر تصنيف «أمة مليئة بالنجوم» الذي أعدّه سوفاسكور أن الجزائر لم تعد تكتفي بإشراك لاعبين صلبين، بل باتت تنتج عناصر قادرة على التأثير في مباريات المستوى العالي أسبوعاً بعد أسبوع.
وفي وقت تعاني فيه منتخبات كبيرة للحفاظ على مستوى جماعي مرتفع، يفرض الخضر إيقاعهم. وإذا استمر هذا الزخم، فقد يترك هذا الجيل بصمة دائمة في تاريخ كرة القدم الجزائرية في أوروبا.
المصدر: دي زد فوت


