شهدت المباراة الأولى لمانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام بورنموث غياب المدافع الجزائري ريان أيت نوري عن التشكيلة الأساسية، إذ اكتفى بمتابعة اللقاء من على مقاعد البدلاء حتى صافرة النهاية. وتُعد هذه المواجهة ثاني مباراة رسمية على التوالي يبقى فيها أيت نوري حبيساً لدكة الاحتياط، بعد أن كان في وضع مماثل خلال مباراة درع المجتمع الإنجليزي.
وفي اللقاء الذي احتضنه ملعب الاتحاد، اعتمد الطاقم الفني لمانشستر سيتي على الكرواتي يوشكو غفارديول في مركز الظهير الأيسر، بينما اختار المدرب نيكو أوريلي للعب في خط الوسط، دون أن يشرك أيت نوري كبديل خلال مجريات المباراة.
وحقق مانشستر سيتي فوزاً قاتلاً بنتيجة 2-1 بعد أن كان متأخراً حتى الدقيقة 84، حيث قلب النتيجة في الدقائق الأخيرة، وكان لغفارديول دور حاسم بإحرازه أحد هدفين في الوقت بدل الضائع.
ويضع هذا الغياب المدافع السابق لفريق وولفرهامبتون أمام منافسة شديدة على ضمان مكان أساسي في تشكيلة السيتيزنز خلال الاستحقاقات المقبلة.


