لم يحسم قائد المنتخب الجزائري وجهته المقبلة بعد، منذ انتهاء تجربته مع النادي الأهلي السعودي وفك الارتباط بين الطرفين في جويلية الماضي، أي قبل سنة من نهاية عقده. وظل مستقبله محاطاً بالتكهنات، رغم تداول عدة وجهات أوروبية محتملة مثل كومو وأتالانتا الإيطاليين، ولوهافر الفرنسي الذي شهد انطلاقته الاحترافية.
ووفقاً للمصادر ذاتها، أصبح نادي أبها الوجهة الأكثر احتمالاً لمحرز، بعد أن قدمت إدارة النادي عرضاً مالياً مغرياً لضم الجناح السابق لمانشستر سيتي وليستر سيتي. وأضافت التقارير أن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولى مع ممثلي اللاعب، إلا أن الانتقال إلى أبها يظل خياراً وارداً بشدة، خاصة بعد أن أبدى محرز انفتاحاً على الاستمرار لموسم إضافي في الدوري السعودي، حتى وإن كان ذلك خارج أندية المربع الذهبي.
ومن المتوقع أن تتضح الرؤية النهائية بشأن مستقبل رياض محرز للموسم الكروي (2026-2027) خلال الأيام القليلة القادمة مع اقتراب غلق باب الميركاتو. غير أن المفاجأة الكبرى تكمن في احتمال بقاء القائد السابق لمحاربي الصحراء من دون فريق خلال النصف الأول من الموسم، على أن يحسم مستقبله في فترة الانتقالات الشتوية (جانفي 2027).
يُذكر أن محرز كان قد انضم إلى صفوف الأهلي السعودي في جويلية 2023 قادماً من مانشستر سيتي الإنجليزي، وخاض معه 122 مباراة، سجل خلالها 37 هدفاً وقدم 46 تمريرة حاسمة. وأسهم بشكل مباشر في تتويج الفريق بثلاثة ألقاب، أبرزها دوري أبطال آسيا للنخبة في مناسبتين (2025 و2026)، إضافة إلى كأس السوبر السعودي 2025.


