أعلن المدافع الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي، البالغ من العمر 38 عاما، نهاية مسيرته الدولية مع منتخب بلاده، بعد خمسة أيام من خسارة “الألبيسيليستي” أمام إسبانيا بهدف دون رد بعد الوقت الإضافي في نهائي كأس العالم.
وكشف بطل العالم 2022 عن قراره عبر رسالة مطولة نشرها على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، أكد خلالها صعوبة لحظة الوداع بعد سنوات طويلة قضاها بقميص المنتخب.
وقال أوتاميندي: “اليوم، يتعين عليّ كتابة أصعب الكلمات في مسيرتي بأكملها”.
وأضاف أن تمثيل المنتخب الأرجنتيني كان دائما “أعظم امتياز منحته له كرة القدم”، مشددا على أنه ارتدى القميص الوطني بكل فخر، وهو يدرك تماما ما يمثله بالنسبة إلى الشعب الأرجنتيني.
وداع بعد نهائي كأس العالم
تطرق أوتاميندي إلى ظهوره الأخير مع المنتخب في نهائي المونديال، معترفا بأن النتيجة لم تكن كما كان يأملها اللاعبون والجماهير.
وقال: “لم تكن هذه النتيجة التي كنا نتمناها”، قبل أن يؤكد أنه يغادر المنتخب “مرفوع الرأس”، بعدما قدم الفريق كل ما يملكه حتى اللحظات الأخيرة.
كما وجه المدافع المخضرم رسالة مؤثرة إلى جماهير المنتخب الأرجنتيني، شكرهم فيها على مساندتهم المستمرة خلال فترات الانتصارات واللحظات الصعبة.
وأضاف: “لم أوفر جهدا في أي وقت، ولم أتوقف أبدا عن الإيمان”، معربا عن امتنانه للجماهير على “حبها غير المشروط” ودعمها المتواصل.
نهاية مسيرة دولية حافلة
عاد أوتاميندي مؤخرا إلى نادي ريفر بليت، بعد مسيرة امتدت 16 عاما في الملاعب الأوروبية، ليطوي بذلك صفحة استثنائية أخرى مع المنتخب الأرجنتيني.
واختتم المدافع مسيرته الدولية بعدما خاض 139 مباراة، سجل خلالها 8 أهداف، وكان من أبرز عناصر المنتخب المتوج بكأس العالم 2022.


