حقق المنتخب الجزائري لأواسط كرة القدم إنجازًا جديدًا مساء الأحد، بعد تتويجه بالميدالية الذهبية في دورة ألعاب البحر المتوسط المقامة بمدينة تارانتو الإيطالية. وتمكن أشبال الناخب الوطني من حسم اللقاء الختامي أمام منتخب تونس بنتيجة هدفين دون مقابل، في مباراة قادها الحكم التركي أوزان إرغون بمساعدة مواطنه وآخر مغربي.
دخل رفاق المدرب إبراهيم حمداني ومساعده حسين العرفي المباراة بتركيز عالٍ، وتمكنوا من افتتاح التسجيل في وقت مبكر جدًا، وتحديدًا في الثانية 34، عن طريق المهاجم بن أحمد كوحيلي، إثر تمريرة حاسمة من متوسط الميدان الهجومي عبد المالك قلالش.
وكاد المنتخب الوطني أن يضاعف النتيجة في عدة مناسبات، أبرزها تسديدة المهاجم محمد بودربالة في الدقيقة 21 التي اصطدمت بالعارضة، كما أهدر زميله في خط الهجوم لحلو أخريب فرصة محققة في الدقيقة 34 بعدما مرت كرته قريبة جدًا من المرمى التونسي.
وواصل الجزائريون ضغطهم في الشوط الثاني، وفي الدقيقة 80 تحصلوا على ركلة جزاء احتسبها الحكم، انبرى لها المهاجم كوحيلي وسجل منها الهدف الثاني، مانحًا فريقه الأمان واللقب.
وبهذا الهدف، أنهى كوحيلي دورة الألعاب المتوسطية هدافًا للمسابقة برصيد 5 أهداف، متفوقًا بفارق هدف واحد على التركي أوزدر أوزكان.
يُذكر أن المنتخب الجزائري للأواسط قدم أداءً لافتًا طوال البطولة، حيث فاز في جميع المباريات الخمس التي خاضها، محققًا العلامة الكاملة.
هذا التتويج يعيد إلى الأذهان إنجاز الجيل الذهبي لكرة القدم الجزائرية في ألعاب البحر المتوسط عام 1975، عندما توج رجال المدرب الراحل رشيد مخلوفي بالميدالية الذهبية بعد فوز مثير على فرنسا بنتيجة 3-2 بعد الوقت الإضافي.
وبإضافة هذه الميدالية الذهبية، يرتفع رصيد الجزائر في الألعاب المتوسطية إلى 20 ميدالية متنوعة، موزعة بين 3 ذهبيات، و5 فضيات، و12 برونزية.


