في تصريحات صحفية، عاد اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا بصراحة إلى تلك الفترة العصيبة، قائلاً: “العام الماضي، كانت هناك الكثير من المشاعر عندما وصلت لأن هذا هو نادي القلب. حلمت باللعب هنا، وبمجرد وصولي، وجدت صعوبة في التأقلم”.
لكن عبدلي يؤكد أنه استغل الصيف للانطلاق من جديد. بعد أن أتم تحضيرًا كاملًا مع مجموعة مارسيليا، يشعر لاعب الوسط الآن بتحرر أكبر، ذهنيًا وجسديًا.
وأضاف: “هذه المرة، مع التحضير الكامل، شعرت بالتحرر وحضرت نفسي جيدًا خلال الصيف”. وكانت حالته البدنية محل تدقيق وانتقاد خلال الأشهر الماضية.
على أرضية الملعب، يبدو أن عبدلي وجد أيضًا الدور الأنسب له. فلاعب الوسط السابق في أنجيه يفضل اللعب في مركز الرقم 8، وهو مركز يسمح له بالمشاركة الفعالة في بناء اللعب والتقدم أكثر نحو الأمام.
وأوضح: “أعتقد أن مركزي المفضل هو الرقم 8. بهذه الطريقة، أستطيع المشاركة في الاسترجاع وأجد نفسي في أعلى الملعب لإنهاء الهجمات”، معترفًا بالمتطلبات البدنية الكبيرة لهذا الدور.
قد يصبح ثنائيه مع بيير-إميل هويبيرغ أحد مفاتيح وسط مارسيليا هذا الموسم. وقال عبدلي: “أنا وبيير نتفاهم جيدًا وأعتقد أن ذلك ظهر في المباراة الأولى. آمل أن يستمر هذا”.
بعد موسم أول معقد، يبدو أن لاعب الوسط الجزائري عاقد العزم على إظهار وجه مختلف تمامًا. والآن، وبعد تحضير أفضل وتحرر أكبر، يأمل هيماد عبدلي أن يكون موسم 2026/27 هو موسم انطلاقته الحقيقية مع قميص مارسيليا.


