شهدت الساعات الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية تحركًا مفاجئًا من مانشستر يونايتد، حيث تواصلت إدارة النادي مع نظيرتها في مانشستر سيتي للاستفسار عن إمكانية التعاقد مع الدولي الجزائري ريان آيت نوري.
وجاء الاهتمام من “الشياطين الحمر” في محاولة لتعزيز مركز الظهير الأيسر، خاصة في ظل معاناة اللاعب من قلة المشاركة المنتظمة منذ انضمامه إلى ملعب “الاتحاد”.
غير أن رد إدارة السيتي كان قاطعًا، إذ رفضت بشكل نهائي التخلي عن خدمات آيت نوري في اليوم الأخير من الميركاتو، مؤكدة تمسكها باللاعب ورفضها التفريط فيه لصالح غريمها التقليدي. وبهذا، توقفت الاتصالات عند حد الاستفسار دون أن تتحول إلى مفاوضات رسمية.
يُذكر أن آيت نوري كان قد انتقل إلى مانشستر سيتي قادمًا من وولفرهامبتون في صفقة بلغت قيمتها 36 مليون جنيه إسترليني، وشارك في 31 مباراة حتى الآن. ومع ذلك، فإن غيابه عن التشكيلة الأساسية يعود إلى عدة عوامل، أبرزها الإصابات المتكررة، ومشاركته في كأس أمم إفريقيا رفقة المنتخب الجزائري، إضافة إلى المنافسة الشرسة في خط الدفاع، حيث يتألق الشاب نيكو أوريلي، ويبرز الكرواتي يوشكو غفارديول.
الآن، يواجه الظهير الجزائري تحديًا حقيقيًا لإثبات جدارته وتحويل ثقة إدارة السيتي إلى مشاركة أساسية وتأثير أكبر داخل الملعب.


