خطف الحارس الجزائري أسامة بن بوط الأضواء خلال مباراة إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية بين أولمبيك آسفي واتحاد الجزائر، بعدما قدم أداءً بطوليًا أعاد النقاش حول غيابه عن المنتخب الوطني.
أداء حاسم في لحظة حاسمة
كان الحارس البالغ من العمر 31 عامًا رجل المباراة دون منازع، حيث تصدى لست كرات خطيرة، أبرزها تدخل مذهل أمام رأسية قوية، نجح في إبعادها ببراعة إلى ركنية، محافظًا على آمال فريقه في التأهل.
خبرة قارية كبيرة
يُعد بن بوط من أكثر الحراس خبرة على المستوى الإفريقي، إذ خاض:
- 66 مباراة قارية
- تُوج بلقبين
- بلغ نهائيًا جديدًا مع اتحاد الجزائر
ورغم هذه الأرقام، لم يحظَ بفرصة حقيقية لإثبات نفسه مع المنتخب.
اعتزال دولي بسبب التهميش
قرر بن بوط وضع حد لمسيرته الدولية بعد كأس أمم إفريقيا 2025، التي لم يشارك فيها بأي دقيقة، في قرار يعكس حجم الإحباط الذي عانى منه.
خيارات مثيرة للجدل
كان الحارس يُصنف كخيار ثالث خلف:
- لوكا زيدان
- أنتوني ماندريا
وذلك تحت قيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، الذي لم يمنحه سوى فرصتين في مباريات ودية أمام رواندا وزيمبابوي.
هل يُعاد النظر؟
في ظل مستوياته الكبيرة مع ناديه، تتزايد التساؤلات حول خيارات الجهاز الفني للمنتخب، وما إذا كان بن بوط يستحق فرصة أكبر، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة.
