أشاد الاتحاد الدولي للسيارات بالمساهمة “القيمة” لسائقي الفورمولا 1، قبل اجتماع مهم مع الفرق لمناقشة تعديلات محتملة على القوانين بهدف تحسين السباقات وتعزيز السلامة.
تغييرات تقنية تثير الجدل
شهدت الفورمولا 1 مؤخرًا واحدة من أكبر التحولات التقنية، مع اعتماد وحدات طاقة هجينة تعتمد بنسبة تقارب 50% على الكهرباء و50% على محركات الاحتراق.
غير أن هذه التغييرات أثارت انتقادات من السائقين، الذين أشاروا إلى:
- تأثير إدارة الطاقة على أسلوب القيادة
- الاضطرار إلى تخفيف السرعة مبكرًا قبل المنعطفات
- مخاوف تتعلق بالسلامة في السرعات العالية
حوار “بناء” بين السائقين والاتحاد
أكد رئيس الاتحاد محمد بن سليم أن النقاشات مع السائقين كانت بناءة وتعاونية، مشيرًا إلى أن آراءهم لعبت دورًا مهمًا في صياغة التعديلات المقترحة، خاصة في مجال إدارة الطاقة لتحقيق سباقات أكثر أمانًا وتنافسية.
نقاط رئيسية قيد الدراسة
من أبرز المقترحات التي طُرحت:
- العودة إلى جولات تأهيلية بسرعة كاملة دون تخفيف (flat-out)
- تقليل فروقات السرعة بين السيارات
- تحسين التوازن بين الأداء والسلامة
حوادث تعيد ملف السلامة للواجهة
جاءت هذه التحركات بعد حادث قوي تعرض له السائق أوليفر بيرمان في اليابان، حيث اصطدمت سيارته بالحواجز بقوة كبيرة، ما أعاد تسليط الضوء على مخاطر الفروقات في الطاقة بين السيارات أثناء السباق.
نحو قرارات نهائية قريبًا
من المنتظر أن تُعرض التعديلات النهائية على مجلس رياضة السيارات العالمي التابع للاتحاد الدولي للتصويت عليها إلكترونيًا، في خطوة قد تحدد ملامح مستقبل الفورمولا 1 في السنوات القادمة.
