طالبت إدارة نادي مارسيليا بتسعين مليون يورو (المقصود 30 مليون يورو كما في المصدر) للسماح برحيل مهاجمها، وهو مبلغ تجاوز الميزانية المخصصة من إشبيلية لإتمام الصفقة، ما دفع المسؤولين الإسبان إلى الانسحاب من المفاوضات المتقدمة. ويرجع هذا الموقف التفاوضي القوي لمارسيليا إلى أن عقد غويري يمتد حتى صيف 2029، ما يمنح النادي حرية كاملة في فرض شروطه وتجنب أي ضغوط مالية.
على الصعيد الفني، يبدو السعر المطلوب معقولاً لإدارة النادي الفرنسي نظراً للمستويات اللافتة التي قدمها اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً. فقد استطاع أن يترك بصمة واضحة في مسيرته الأخيرة بالمشاركة في 22 مباراة، سجل خلالها 8 أهداف وصنع 3 أخرى، مما يؤكد فعاليته الهجومية وتكيفه السريع مع الأدوار التكتيكية المختلفة.
انسحاب إشبيلية من الصفقة دفع إلى اشتعال المنافسة على ضم غويري في الدوري الإيطالي، حيث أبدت عدة أندية رغبة حقيقية في التعاقد معه، أبرزها نابولي وميلان إضافة إلى نادي كومو. وتمتلك هذه الأندية قدرة أكبر على تقديم عروض تناسب طموحات مارسيليا، سواء عبر البيع المباشر أو صيغ خيارات الشراء، ليظل مستقبل نجم “الخضر” معلقاً في انتظار حسم أي من هذه العروض.


