لا تحظى مباريات الدوري القطري عادة بجماهير غفيرة، إذ تعاني حتى الأندية الشعبية مثل الريان أو الأكثر تتويجا مثل السد من صعوبة ملء مدرجاتها. وتبقى مباريات الكأس والنهائيات، وأحيانا المواجهات القارية، الأقدر على استقطاب الجمهور عندما يحضر نجوم دوليون مثل كريستيانو رونالدو.
وحتى مع وجود روبرتو فيرمينو، لم ينجح السد حامل اللقب في ملء استاده جاسم بن حمد، كما كان الحال في المواجهة الساخنة أمام الدحيل بقيادة جمال بلماضي الأسبوع الماضي. أما رياض محرز فقد لفت الأنظار منذ وصوله إلى المطار، ثم عند دخوله بديلا مع الشمال أمام لوسيل حيث منح شارة القيادة.
واستقطب استاد سحيم بن حمد في الخليج الغربي عددا كبيرا من الجماهير، رغم أن المباراة لم تكن أمام فريق صعد هذا الموسم ويفتقر إلى قاعدة جماهيرية، ورغم أن مقر الشمال يبعد خمسين كيلومترا إلى الشمال. واليوم يستضيف الشمال فريق قطر إس سي على استاد عبد الله بن خليفة في الدحيل، وقد نفدت التذاكر بالكامل. فقبل 24 ساعة من انطلاق المباراة لم تبق تذكرة واحدة من أصل عشرة آلاف مقعد. تأثير محرز حاضر، ويبقى السؤال مطروحا حول استمرار هذا التأثير مع الوقت.


