• الرئيسية  
  • نبيل بن طالب.. قائد جديد لمشروع ليل الفرنسي
- كرة القدم العالمية

نبيل بن طالب.. قائد جديد لمشروع ليل الفرنسي

في سن الحادية والثلاثين، يعيش نبيل بن طالب مولدًا جديدًا مع ليل الفرنسي، حيث يحمل شارة القيادة ويحظى بثقة المدرب الإيطالي.

نبيل بن طالب.. قائد جديد لمشروع ليل الفرنسي

في الحادية والثلاثين من العمر، يعيد نبيل بن طالب إطلاق مسيرته من جديد، ومن حقه حسابيًا ورياضيًا ومنطقيًا أن يحلم بالمشاركة في مونديال 2030، ليكون اللاعب الجزائري الوحيد الذي يخوض ثلاث نسخ من كأس العالم: 2014 و2026 و2030، وذلك بالنظر إلى المستوى الذي بلغه.

في فرنسا يفكرون في إنتاج فيلم عن حياة نبيل بن طالب، مليء بالإثارة والدراما؛ لاعب غادر مدينة ليل شمال فرنسا صغيرًا بعدما شعر ببعض التهميش، ثم انتقل إلى لندن ووجد نفسه وهو في التاسعة عشرة لاعبًا أساسيًا مع توتنهام الإنجليزي، إلى جانب الدولي الإنجليزي المرشح للكرة الذهبية وهداف بايرن ميونيخ هاري كين، ليصبح أصغر لاعب في تاريخ مشاركات الجزائر في المونديال بعمر 19 سنة و8 أشهر، قبل أن يتعرض لسكتة قلبية ويعود إلى الملاعب بقوة متحديًا مرضًا خطيرًا.

يقود نادي ليل حاليًا المدرب الإيطالي نجل أنشيلوتي، وهو الذي منحه شارة القيادة في آخر مباراة، واعترف بأنه يستشيره في أمور كثيرة بفضل خبرته وكفاءته. وهناك من يرى أن بن طالب مشروع مدرب كبير، وسيكون له رأي تكتيكي مؤثر في أوروبا والعالم.

يحتل ليل حاليًا المركز الأول في الدوري الفرنسي مناصفة مع موناكو ورين، ويتفوق عليهما بفارق الأهداف، إذ لم يخسر بعد، وحتى حين واجه باريس سان جيرمان سيطر عليه بالطول والعرض وكان متقدمًا بهدفين نظيفين حتى الدقيقة الأخيرة، قبل أن يستقبل هدفين في الوقت بدل الضائع. ويشارك ليل في رابطة أبطال أوروبا، ورغم تعثره في المباراة الأولى على أرضه أمام بيتيس إشبيلية، تبقى حظوظه قائمة للمنافسة على التأهل إلى الأدوار المتقدمة.

في هذه الأجواء الكروية، يؤدي بن طالب دور القائد الخفي، ليس معنويًا فقط، بل بما يقدمه من تحويل للعب ورفع الإيقاع أو منحه الخطورة المطلوبة، وهو ما جعل ابن أنشيلوتي، الذي يقال إنه أفضل من والده، يعتمد على بن طالب رفقة جيرو لقيادة الفريق من قلب الملعب.

فنيًا، تحولت تمريرات بن طالب البعيدة المدى إلى ظاهرة بفضل دقتها وسرعتها وطولها.

يلعب بن طالب مع الخضر منذ ربيع 2014، وشارك في مونديالين ويمكنه خوض ثالث، وباستثناء المدرب الفرنسي غوركوف، كان مشواره مع المنتخب متوسطًا ولم يظهر بالمستوى الكبير الذي أظهره مع توتنهام وشالك وخاصة ليل. وإذا كان بعض الجمهور الجزائري يتحامل عليه، فإن حمداني وعنتر يحيى يدركان قيمته، ومن المحتمل أن يكون في التربص القادم وقد يمنحانه شارة القيادة، للاعب مؤهل لأن يصبح مدربًا كبيرًا مستقبلًا باعتراف عائلة أنشيلوتي.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن

Riyada24 هو موقع رياضي جزائري يقدم آخر أخبار المنتخب الوطني، الدوري الجزائري، والبطولات العالمية بمصداقية واحترافية.

البريد الإلكتروني: contact@riyada24.com

اتصل بنا: +213 555 12 34 56

© 2026 Riyada24. جميع الحقوق محفوظة.