ودّع ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين في الليلة الماضية، واغتنم المناسبة ليردّ على الاتهامات التي رافقت مسيرة راقصي التانغو في كأس العالم 2026، وهي البطولة التي انتهت بخسارة أمام إسبانيا بهدف دون ردّ بعد الوقت الإضافي في المباراة النهائية.
وردّ نجم إنتر ميامي على الفرضيات التي تحدثت عن تسهيلات تحكيمية استفاد منها منتخبه الوطني خلال المنافسة، فقال: «في المونديال الأخير عشت لحظات قوية. حلمنا بأن نصبح أبطال العالم مرة أخرى، واقتربنا كثيراً، وفي الحقيقة لم يحدث أي شيء غريب خلافاً لما يُقال. قدّمنا كل ما نملك؛ مباراة إنجلترا كانت شاقة جداً علينا بدنياً ومعنوياً. الحقيقة أننا بلغنا حدود قوانا».
وكان ميسي قد توّج بلقب كأس العالم عام 2022 مع الأرجنتين.
وعلى صعيد آخر، مُنح قائد الألبيسيليستي عضوية شرفية في نادي ريفر بليت، حيث تسلّم بطاقته كعضو شرفي ودرعاً تذكارياً إضافة إلى قميص النادي الشهير باسمه، إلى جانب رئيس النادي ستيفانو دي كارلو.
وتبقى حصيلة مسيرته مع المنتخب الأرجنتيني: 208 مباريات، و126 هدفاً، و67 تمريرة حاسمة، ولقب كأس العالم، ولقبان في كوبا أمريكا، وكأس الأبطال النهائية. كما فازت الأرجنتين ودياً على بنين بثلاثية نظيفة.
وهكذا يكون عصر ليونيل ميسي مع منتخب الأرجنتين قد انتهى.


