يستعد المنتخب الجزائري للكرة الطائرة لتسجيل عودته إلى بطولة العالم، بعد غياب دام 20 عاماً، حيث يتواجد حالياً في الفلبين تحضيراً للمشاركة المرتقبة.
وتأتي هذه المشاركة في إطار سعي المنتخب لاستعادة مكانته على الساحة الدولية، بعد سنوات من الغياب عن المنافسات العالمية.
مواجهة قوية في الدور الأول
سيواجه المنتخب الجزائري تحديات كبيرة في الدور الأول، حيث أوقعته القرعة في مجموعة صعبة تضم منتخبات إيطاليا وأوكرانيا وبلجيكا.
ولضمان التأهل إلى الدور التالي، سيكون المنتخب مطالباً بتحقيق فوزين على الأقل، وهو ما يشكل اختباراً صعباً في ظل قوة المنافسين.
تركيز على الجانب الذهني
يركز المدرب كمال إملول على التحضير الذهني للاعبين، إدراكاً منه لأهمية هذا الجانب في مواجهة منتخبات ذات خبرة كبيرة على المستوى الدولي.
كما حافظ الجهاز الفني على الركيزة الأساسية للفريق، من خلال الاعتماد على اللاعبين ذوي الخبرة، بهدف تحقيق الانسجام والاستقرار داخل المجموعة.
رؤية مستقبلية نحو 2026
لا تقتصر أهداف المنتخب على هذه البطولة فقط، بل تمتد إلى التحضير للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها بطولة إفريقيا 2026.
ويأمل الطاقم الفني أن تشكل هذه المشاركة محطة مهمة في بناء فريق قادر على المنافسة قارياً ودولياً.
الخاتمة
تشكل عودة المنتخب الجزائري للكرة الطائرة إلى بطولة العالم خطوة مهمة نحو استعادة الحضور الدولي، رغم صعوبة المهمة في مجموعة قوية.
