لم يقع فريق مانشستر يونايتد بقيادة مايكل كاريك في الفخ الذي نصب له منافسه صباح، إذ دخل اللقاء الأول له في دوري الأبطال منذ ثلاث سنوات بتركيز كبير وحسم الأمور مبكراً في الشوط الأول.
بعد تحذير أول من الفريق الأذربيجاني عبر تسديدة ارتطمت بالعارضة، استعاد يونايتد السيطرة سريعاً. برونو فيرنانديز مرر كرة عمقية نحو باتريك دورغو على الجهة اليسرى، ليرسل الأخير عرضية إلى القائم الأول حيث كان ماتيوس كونيا في الموعد، ليحوّل الكرة نحو الشباك ويمنح أصحاب الأرض التقدم.
وقبل ثلاث دقائق من نهاية الشوط الأول، عزز برونو فيرنانديز النتيجة بهدف ثانٍ بعد تمريرة حاسمة من يوري تيليمانس. النجم البرتغالي، الذي يتواجد ضمن قائمة الثلاثين المرشحين لجائزة الكرة الذهبية 2026، كافأ السيطرة المتزايدة لفريقه على مجريات اللعب.
ثم أضاف بنيامين سيسكو الهدف الثالث، فاتحاً بذلك عداده التهديفي في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم. وبعد ذلك وصلت النتيجة إلى أربعة أهداف، ليؤكد مانشستر يونايتد تفوقه الكامل على فريق صباح الذي أبدى شجاعة لكنه عجز عن مجاراة الإيقاع الإنجليزي.
وبعد تقدمه المريح، أصبح بمقدور الشياطين الحمر التعامل مع ما تبقى من المباراة بهدوء أكبر. وبعد ثلاث سنوات من آخر مشاركة قارية، يستقبل أولد ترافورد دوري الأبطال بأفضل طريقة ممكنة حتى الآن.


