يواصل مانشستر يونايتد بدايته الصعبة في الموسم الجديد، بعدما اكتفى بالتعادل 1-1 مع ليدز، ليعادل بذلك أسوأ حصيلة له بعد سبع جولات من الدوري الإنجليزي الممتاز منذ موسم 1986-1987.
ويملك الفريق المانشستراوي في رصيده فوزًا واحدًا فقط، مقابل أربعة تعادلات وهزيمتين، وهو ما يجعله يعيش أسوأ بداية له في هذه المرحلة من المسابقة منذ ذلك الموسم. وفي تلك الفترة أيضًا، لم يحقق الشياطين الحمر سوى انتصار واحد في أول سبع مباريات بالدوري.
ولم يمنح التعادل أمام ليدز الفريق فرصة تغيير الاتجاه، إذ تواصل النتائج غير الكافية وعدم الاستقرار إثارة الشكوك حول مجموعة ما زالت تبحث عن توازنها.
وفي هذا السياق، يجد مايكل كاريك نفسه تحت ضغط متزايد، بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي تضعف موقفه وتزيد التساؤلات حول قدرته على تصحيح المسار. وعلى المدرب الإنجليزي أن يجد حلولًا سريعة لإعادة فريقه إلى الانتصارات وتجنب أن تؤثر هذه البداية سلبًا على طموحاته.
باتت ردة فعل مانشستر يونايتد محل انتظار، إذ يحتاج النادي إلى العودة إلى طريق الفوز لوقف هذه الديناميكية السلبية ومنع تفاقم الصعوبات الحالية إلى مستوى أكثر إثارة للقلق.


