يستعد حارس مرمى نادي ليغانيس الإسباني والمنتخب الجزائري، لوكا زيدان، للعودة إلى صفوف “الخضر” في التربص المرتقب خلال شهر نوفمبر المقبل، بعد أن غاب عن تربص سبتمبر الماضي نتيجة العقوبة التي فرضها عليه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف”.
وذكر موقع “لاغازيت دو فيناك” أن الحارس يُنتظر أن يستعيد موقعه في الموعد القادم، وتحديداً في المواجهتين المزدوجتين أمام منتخب طوغو ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا. ويحمل هذا الاستحقاق طابعاً خاصاً لابن الأسطورة زين الدين زيدان، إذ قد يخوض أول مباراة رسمية له في إفريقيا جنوب الصحراء بقميص المنتخب الوطني.
ورغم أن رصيد لوكا زيدان يبلغ 10 مباريات دولية، فإنه لم يلعب يوماً في ملاعب إفريقيا جنوب الصحراء، حيث اقتصرت ظهوراته السابقة على الجزائر والمغرب وإيطاليا وهولندا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا.
وكانت البداية في أكتوبر 2025 عندما حضر على مقاعد البدلاء أمام الصومال، قبل أن يخوض أول مشاركة رسمية له بملعب “حسين آيت أحمد” في تيزي وزو ضد أوغندا في ختام تصفيات المونديال.
ثم توالى بعدها محطات الحارس الدولية في ظروف متنوعة، من بينها تربص مارس في إيطاليا ومواجهتا غواتيمالا والأوروغواي، إضافة إلى وديات أخرى أمام هولندا وبوليفيا في أمريكا، مع غيابات اضطرارية سابقة بداعي الإصابة أو العقوبات القارية.
وعليه، ستضع الرحلة المرتقبة نحو العاصمة الطوغولية لومي، لملاقاة المنتخب المحلي، لوكا زيدان أمام اختبار حقيقي وتحدٍّ مختلف كلياً عن تجاربه السابقة، لأن اللعب خارج القواعد في إفريقيا يفرض ظروفاً مناخية وجماهيرية خاصة. وستمثل هذه المحطة فرصة مثالية للحارس لإثبات جاهزيته وإثراء خبرته القارية، في وقت يسعى فيه المنتخب الوطني إلى مواصلة حصد النتائج الإيجابية وتأكيد جاهزيته للاستحقاقات المقبلة.


