في أول ظهور لها في نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة، حاول المنتخب الجزائري مجاراة نظيره المغربي، حامل اللقب القاري في ثلاث مناسبات. وكانت المهمة صعبة أمام خصم صاحب خبرة ومعتاد على المواعيد القارية الكبرى.
ورغم بعض المحاولات الجيدة للعودة إلى أجواء اللقاء، لم يفلح اللاعبون الجزائريون في ترجمة فرصهم إلى أهداف، في مواجهة منتخب مغربي عرف كيف يصنع الفارق.
واستقبلت كتيبة الخضر هدفين في كل شوط، عن طريق يونس مقراسي ويوسف جواد، صاحب الثلاثية.
ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أداء الحارس والقائد سامي طفاف، الذي وقّع ما لا يقل عن ثماني تصديات.
وفي المباراة الأخرى عن المجموعة، فازت ليبيا على زامبيا بنتيجة 3-0. وعلى أشبال المدرب الآن تعبئة صفوفهم استعدادا لمواجهة ليبيا يوم الأربعاء، بهدف الرد وانتزاع نقاطهم الأولى في المجموعة الأولى.


