تلقى المنتخب الجزائري ضربة موجعة قبل 44 يومًا فقط من انطلاق كأس العالم، بعد تعرض أربعة من لاعبيه لإصابات متفاوتة أثارت القلق داخل الجهاز الفني.
وأسفرت قرعة البطولة عن وقوع “الخضر” في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والنمسا والأردن، في مشاركة تُعد الخامسة للجزائر في تاريخ المونديال، بعد نسخ 1982 و1986 و2010 و2014.
ويواجه المنتخب تحديًا إضافيًا مع غياب عدد من لاعبيه الأساسيين عن مباريات أنديتهم مؤخرًا بسبب الإصابة، ما يطرح تساؤلات حول جاهزيتهم قبل الحدث العالمي.
تعرض الحارس أنتوني ماندريا لإصابة في الكتف أنهت موسمه مع نادي كان، حيث خضع لعملية جراحية، ما يضع مشاركته في المونديال محل شك.
من جانبه، يسابق ميلفين ماستيل الزمن من أجل العودة إلى الملاعب مع نادي ستاد نيون السويسري، بعد معاناته من فتق في منطقة الحوض.
كما يغيب ياسين تيطراوي عن صفوف شارلروا البلجيكي منذ ثلاث مباريات بسبب إجهاد عضلي في الفخذ، في حين تعرض أمين غويري لإصابة عضلية أبعدته عن مباراة أولمبيك مارسيليا الأخيرة أمام نيس.
وعلى مستوى الأرقام خلال موسم 2025-2026، شارك ماندريا في 26 مباراة، استقبل خلالها 27 هدفًا وخرج بشباك نظيفة في 9 مناسبات.
أما ماستيل، فقد خاض 32 مباراة في مختلف المسابقات، استقبل خلالها 44 هدفًا وحقق 6 مباريات بشباك نظيفة.
وسجل تيطراوي حضورًا لافتًا بالمشاركة في 37 مباراة، ساهم خلالها في 6 أهداف ما بين تسجيل وصناعة.
في المقابل، خاض غويري 25 مباراة، أحرز خلالها 10 أهداف وقدم 5 تمريرات حاسمة.
وتضع هذه الإصابات الجهاز الفني للمنتخب أمام تحدٍ حقيقي قبل انطلاق البطولة، في ظل الحاجة لاستعادة جاهزية العناصر الأساسية في الوقت المناسب.


