أعلن نادي فنربخشة مساء الثلاثاء تعيين أمره بيلوز أوغلو مدرباً جديداً للفريق، ليتولى المهمة خلفاً لإسماعيل كارتال الذي استقال قبل أسبوع واحد.
عودة إلى البيت
في سن 46 عاماً، يعود بيلوز أوغلو إلى نادٍ يعرفه تمام المعرفة، فقد دافع عن ألوان فنربخشة في ثلاث فترات خلال مسيرته كلاعب: بين 2008 و2012، ثم من 2013 إلى 2015، وأخيراً في موسم 2019-2020. ويملك لاعب الوسط السابق 101 مباراة دولية مع تركيا، وقد خطا فيه أيضاً خطواته الأولى في التدريب عام 2021 من خلال تكليف مؤقت دام عشر مباريات.
بعد ذلك واصل مسيرته على مقاعد بدلاء أندية تركية أخرى، وكان منذ ديسمبر 2025 يقود قاسم باشا، الذي يغادره الآن للعودة إلى واحد من أعرق أندية البلاد.
كايت على رأس الجهاز الفني أمام ليفربول
غير أن تولي بيلوز أوغلو مهامه لن يكون فورياً؛ ففي انتظار وصوله يواصل ديرك كايت القيادة المؤقتة على مقاعد بدلاء الفريق الإستنبولي، وسيقود الفريق تحديداً يوم الأربعاء في مواجهة ليفربول ضمن دوري أبطال أوروبا.
مباراة مهمة لفنربخشة الذي يبحث عن استعادة الهدوء بعد رحيل إسماعيل كارتال. وفي أول ظهور له على مقاعد البدلاء، عاش كايت بداية صعبة بخسارة على أرضه أمام غوزتبه بنتيجة 1-2 في الدوري.
تحدٍّ كبير في انتظار بيلوز أوغلو
يرث أمره بيلوز أوغلو مهمة ثقيلة: إعادة الدفع بفنربخشة وترسيخ دينامية إيجابية. فبعد فترة مضطربة طبعتاها على وجه الخصوص رحيل كارتال، ينتظر النادي من مدربه الجديد أن يوفّر الاستقرار ويؤكد هوية لعب واضحة ويمكن الفريق من استعادة نتائج في مستوى طموحاته.


