سيضطر أولمبيك ليون إلى إعادة النظر في خططه الدفاعية قبل عودته إلى منافسات الدوري الفرنسي، إذ تأكد غياب مدافعه السنغالي موسى نياخاتي عن مباراة لانس المقررة مساء الجمعة.
وتعرض نياخاتي لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ رفقة منتخب السنغال خلال فترة التوقف الدولي، وهو غياب يأتي في توقيت سيئ بالنسبة للمدرب باولو فونسيكا، بالنظر إلى المكانة التي فرضها اللاعب الدولي السنغالي في قلب الدفاع منذ انطلاق الموسم.
وكان المدافع قد غادر معسكر منتخب بلاده قبل نهايته، بعد أن شارك في أول مباراتين من عهد المدرب باتريك فييرا، أمام موزمبيق ثم إثيوبيا، حيث سلمه الناخب شارة القيادة. وبعد عودته إلى ليون لتلقي العلاج، بات المدافع البالغ 30 عاماً مطالباً بفترة راحة، مع موعد قادم قد يكون هو الآخر خارج حساباته.
دفاع ليون يفقد أحد مرجعياته
وبالنسبة لفونسيكا، تتجاوز المشكلة مجرد التنقل إلى ملعب بوليرت، فقد وجد نياخاتي استقراراً حقيقياً في محور دفاع ليون، ولا سيما إلى جانب فيليكس باخر، ويجبر غيابه المدرب البرتغالي على إعادة تنظيم قطاع كان قد بدأ يأخذ شكله. وبعد توقف دولي طويل، سيعود ليون إلى المنافسة بدون أحد أهم مرتكزاته الدفاعية.
وقد يمتد الشك سريعاً إلى ما بعد مباراة لانس، إذ يبقى نياخاتي غير مؤكد لمواجهة كريستال بالاس يوم 15 أكتوبر في الدوري الأوروبي، وهو ما سيمنح غيابه ثقلاً أكبر إذا تأخر تعافيه. ويأمل ليون تفادي غياب مطول، لكن المؤكد حتى الآن أن فونسيكا سيلعب بدون مدافعه أمام لانس، في وقت يستعد فيه الفريق لاستئناف جدول مزدحم ومتطلب.


