خطف أنتوني غوردون الأنظار خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، بعدما سجّل هدفًا في المباريات الثلاث التي خاضها مع منتخب إنجلترا، ليؤكد اللاعب البالغ 25 عامًا تطورًا لافتًا نال إعجاب المدرب توماس توخيل.
ما يجب تذكّره:
– غوردون يتحسّن مع برشلونة
– غوردون يريد فرض نفسه على الجهة اليسرى
منذ وصوله إلى برشلونة في الصيف الماضي، يبدو أن الدولي الإنجليزي تجاوز مرحلة جديدة. ورغم أن المدرب يرفض ربط هذا التطور مباشرة بالانتقال، فإنه يرى أن التجربة الجديدة قد تساهم في تطوّره.
وقال توخيل في هذا السياق: «لا أعرف إن كان الأمر مرتبطًا بانتقاله إلى برشلونة. الرحيل إلى الخارج يضعك دائمًا أمام تحدٍّ. تخرج من منطقة راحتك، وتتعلّم لغة جديدة وثقافة جديدة وطريقة جديدة في اللعب، وبالطبع يفرض النادي أعلى مستويات المطالب».
وبالنسبة للمدرب الألماني، فإن اللعب في محيط جديد يتيح لغوردون مواصلة التقدم، كما أن مبارياته الأخيرة مع «الأسود الثلاثة» تعكس ثقة أكبر وفعالية هجومية لا تمرّ مرور الكرام.
لكن توخيل يذكّر بأن صفات لاعبه كانت حاضرة منذ وقت سابق، بل يرى أنه كان بإمكانه ترك أثر أكبر في المونديال الأخير، في سياق بالغ الصعوبة.
وتابع توخيل: «كنت أعرف أنه قادر على ذلك، فهو لاعب مليء بالثقة. أعتقد أنه كان بإمكانه فعل أفضل في المونديال، لكن الأمر كان صعبًا، فكل المباريات كانت معقدة والظروف مختلفة».
والآن، يسعى غوردون إلى استغلال هذه الديناميكية للاستقرار بشكل دائم على الجهة اليسرى في هجوم إنجلترا، وأداؤه خلال فترة التوقف يمنحه حجة قوية في هذا الاتجاه.


