أكد وليد صادي، في كلمته التوجيهية خلال اجتماع المكتب الفدرالي الذي عُقد في سيدي موسى، أن الميزانيات المخصصة لفئة الأكابر يجب أن تُرافق باستثمارات كبيرة تتناسب مع إمكانيات كل نادٍ لصالح الفئات الشابة. وشدد على ضرورة توفير ظروف مناسبة للاعبين الشباب للتعلم والتأطير والتدريب والمرافقة، معتبراً إياهم “الخزان الحقيقي لمواهب الغد”.
وأشادت الهيئة الفدرالية، التي تعمل منذ أكثر من عامين على توعية الأندية بالأهمية الاستراتيجية للتكوين، بالجهود التي تبذلها عدة أندية، ودعت في الوقت نفسه إلى تعزيز هذه الجهود وهيكلتها وترسيخها على المدى الطويل، وفقاً للبيان الرسمي.
وترى “الفاف” أن بناء نموذج حقيقي للتكوين يتطلب، بشكل خاص، توفير منشآت ملائمة، ومؤطرين مؤهلين، وبرامج متكاملة، ومتابعة فردية للاعبين الشباب، بالإضافة إلى اعتماد استراتيجية فعالة لاكتشاف المواهب ومرافقتها.
وفي هذا السياق، تعتبر الاتحادية أن التكوين لم يعد مجرد التزام تنظيمي، بل أصبح استثماراً استراتيجياً ورياضياً واقتصادياً لا غنى عنه لضمان استمرارية الأندية وتعزيز قدرتها التنافسية. وأكدت الهيئة الفدرالية، بهذه المناسبة، مجدداً عزمها على مواصلة دعم الأندية وتشديد المتطلبات المتعلقة بالتكوين، بهدف إبراز جيل جديد من اللاعبين الجزائريين ذوي المستوى العالي، القادرين على تزويد الأندية والمنتخبات الوطنية بالمواهب بشكل مستدام.


