على عكس ما تروج له بعض التقارير، فقد شارك ريتشارليسون فعلا مع توتنهام هذا الموسم. وكان آخر ظهور رسمي له يوم 22 أوت، في الخسارة أمام برينتفورد بثلاثية نظيفة، حيث بدأ المباراة في قلب الهجوم ولعب 68 دقيقة قبل أن يحل دومينيك سولانكي بدلا منه. بعد ذلك بقي على مقاعد البدلاء في الفوز على تشارلتون بكأس الرابطة يوم 26 أوت دون أن يدخل.
جاء قرار استبعاده بعد موسم إحصائي مقبول نسبيا. فقد خاض ريتشارليسون 43 مباراة من أصل 52 لتوتنهام، وهو رقم قياسي شخصي منذ التحاقه بالنادي. وسجل 12 هدفا في جميع المسابقات، منها 11 في البريميرليغ، وأبرزها هدفه في شباك تشيلسي يوم 19 ماي وآخر أمام أستون فيلا قبل أسابيع.
وكان ظهوره الأخير في الموسم الفارط يوم 24 ماي أمام إيفرتون، حيث لعب 73 دقيقة في فوز السبيرز بهدف نظيف.
وقد أكد روبرتو دي زيربي أن ريتشارليسون لم يعد ضمن حساباته، بما في ذلك في كأس الرابطة. وقال المدرب الإيطالي إن البرازيلي أخبره بأنه يرغب في مغادرة توتنهام.
وأوضح دي زيربي: «في بداية هذا الموسم تحدثت معه عدة مرات لأقنعه بالبقاء، لكنه لم يرغب في ذلك». وأضاف أنه لا يستطيع «الدعاء كل يوم» من أجل بقاء اللاعب.
ولم يسجل توتنهام ريتشارليسون في قائمته المكونة من 25 لاعبا لموسم 2026-2027 من البريميرليغ، كما غاب عن قائمة مباراة كأس الرابطة أمام ليفربول رغم أنه كان مؤهلا نظريا للمنافسة.
ويجري حاليا الحديث عن فسخ عقد بالتراضي، غير أن هذا الجانب لم يؤكده رسميا حتى الآن لا توتنهام ولا اللاعب.


