اضطر المدافع الدولي الجزائري رفيق مسالي إلى مغادرة مباراة فريقه تولوز قبل نهايتها، بعدما بدأ أساسيا في مركز الظهير الأيمن وخرج في الدقيقة 58. وبدا تأثر اللاعب بدنيا بما لم يسمح له بمواصلة اللقاء، فدخل أليكس فوسا بدلا منه، وسط غموض حول طبيعة المشكلة ومدة الغياب المحتملة.
وجاء هذا التطور بعد أن رسّخ مسالي مكانه في التشكيلة الأساسية لتولوز، حيث خاض آخر خمس مباريات لفريقه، ما يؤكد ثقة الجهاز الفني فيه. وإذا تأكد غيابه، فقد يضطر النادي إلى إعادة النظر في خياراته على الجهة اليمنى من الدفاع، مع بروز إسماعيل ديالو ضمن البدائل الممكنة لتعويضه في المواعيد المقبلة. وحتى الآن، لا تتوفر معطيات إضافية تسمح بتقدير خطورة الإصابة.
وتتابع الجهات المعنية في المنتخب الجزائري الوضع عن كثب، لا سيما مع اقتراب التجمع المقبل، إذ ستحظى أي مشكلة بدنية لدى لاعب مرشح لتمثيل الخضر باهتمام خاص. ويبقى الأهم معرفة تطور حالة مسالي الصحية في الأيام القليلة المقبلة.
وفي انتظار أي مستجدات من تولوز، يأمل الظهير الجزائري ألا ينتهي خروجه بغياب طويل، في وقت كان يسعى فيه إلى مواصلة تألقه مع فريقه.


