إلا في حال حدوث مفاجأة كبيرة، يُنتظر أن يتولى زين الدين زيدان تدريب المنتخب الفرنسي خلال الفترة المقبلة، وسط تداول معلومات جديدة بشأن الراتب الذي قد يحصل عليه في منصبه المنتظر.
ويأتي ذلك في ظل اقتراب نهاية مشوار ديدييه ديشامب على رأس الجهاز الفني لمنتخب فرنسا، بعد أكثر من 10 سنوات قضاها مع “الديوك”، على أن يخلفه بطل عالمي آخر من جيل 1998، هو زين الدين زيدان.
ووفقا لأحدث المعطيات التي أوردتها شبكة “RMC Sport” الفرنسية، يُرتقب تعيين زيدان مدربا جديدا للمنتخب الفرنسي، على أن يصدر الإعلان الرسمي في موعد أقصاه 25 جويلية.
وتتعلق أبرز المعلومات المتداولة بالراتب المحتمل لمدرب ريال مدريد السابق، إذ يُنتظر أن يتقاضى 300 ألف يورو شهريا دون احتساب المكافآت، بينما قد يرتفع المبلغ إلى 450 ألف يورو عند إضافة الحوافز المختلفة.
وبالمقارنة مع العقد الأخير للناخب الوطني الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش، الذي تبلغ قيمته 165 ألف يورو شهريا، فإن راتب زيدان الأساسي سيكون أقل بقليل من ضعف أجر المدرب السويسري.
لماذا رفض زيدان تدريب الجزائر؟
كان زين الدين زيدان قد تلقى في وقت سابق عرضا للإشراف على المنتخب الجزائري، عقب رحيل جمال بلماضي عن العارضة الفنية لـ“الخضر”، لكنه اعتذر عن قبول المهمة دون الكشف حينها عن أسباب واضحة.
ومع مرور الوقت، بدا أن المدرب الفرنسي كان يفضل انتظار فرصة قيادة منتخب فرنسا وتحقيق حلم خلافة ديدييه ديشامب، بدلا من خوض تجربة تدريبية مع المنتخب الجزائري.
وكان الاتحاد الجزائري لكرة القدم قد حاول إحداث مفاجأة مدوية بعد رحيل بلماضي، من خلال التواصل مباشرة مع زيدان وعرض مهمة تدريب المنتخب الوطني عليه.
كما عقد ممثلون عن الاتحاد الجزائري اجتماعا في باريس مع وكيل أعمال زيدان التاريخي، ألان ميلياتشيو، من أجل تقديم العرض ومناقشة إمكانية توليه قيادة “محاربي الصحراء”.
ورغم أن الفكرة لاقت إعجاب بعض أفراد عائلته، فإن زيدان اعتذر عنها بطريقة ودية، من دون توضيح دوافع قراره في ذلك الوقت.
ويبدو أن رفضه بات مفهوما بصورة أكبر حاليا، إذ ظل زيدان متمسكا بأمل تولي قيادة المنتخب الفرنسي وخلافة ديشامب، وهي الخطوة التي قد تتحقق خلال الأيام المقبلة.


