وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذا المبلغ يتيح للنادي الليبي ضم الظهير دون الدخول في مفاوضات مع إدارة الشبيبة، علمًا أن عقد اللاعب مع الفريق لا يزال ساريًا لعدة مواسم إضافية.
غير أن الملف شهد منعطفًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، إذ جرى استبعاد خسيف من المجموعة بقرار من المدير الرياضي لشباب بلوزداد، جابر نعمان، في وقت ما زالت فيه النقاشات حول مستقبله متواصلة.
وهي إشارة قوية ترجّح أن الملف دخل مرحلة حاسمة، خصوصًا أن اللاعب يبدو مقتنعًا بفكرة خوض تجربة جديدة خارج البلاد، وقد تطورت اتصالاته مع أهلي بنغازي بوتيرة سريعة، خاصة بعد الاهتمام الجدي الذي أبداه الفريق الليبي.
ورغم ذلك، سيمثل رحيل خسيف خسارة رياضية معتبرة لشباب بلوزداد، فاللاعب الذي التحق بالنادي في جانفي 2024 قادمًا من غازي عنتاب فرض نفسه تدريجيًا كواحد من أفضل الظهيرين الأيسرين في البطولة الجزائرية، كما مكنته أداؤه من العودة إلى صفوف المنتخب الوطني.
وعلى شباب بلوزداد أن يستبق سريعًا احتمال رحيله، لا سيما أن الفريق منخرط في عدة واجهات هذا الموسم. وإذا لم يحدث أي تحول في الوضع، فقد يغادر خسيف صفوف الفريق بعد قرابة ثلاث سنوات قضاها بألوان البلوزدادية.


